المسؤولة عن المجلة سلمى إبراهيم

الثلاثاء، 20 مارس 2018

بسمة الحياة /الشاعرة لمى سلمان المتني /سوريا



L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes souriantes


بسمة الحياة 

--------------
تبسمتْ ..
فأينع النارنجُ 
بلسماً شفيف الحواس ... 
مزهراً بأنفاس الدفء 
من بيبان الشمس .. 
والأقحوان لَوّحَ مُرحّباً 
بأزاهير اللوز .. 
على دكة الحنان .. 
......
تراقصتْ خلجاتي 
على قهقهة ربيعكِ ... 
صدى وله يصرخُ مستغيثاً 
أنْ اعبري بي حنجرةَ الأيام .. 
واسقني من دفوقِ عطفكِ 
جرار زمزمٍ 
فلا فاض في أنفاسي 
غير حبكِ بلسم ..
....
أشرقتْ أيكةُ الحياة 
على مبسمكِ .. 
فإذ بي أحزمُ خُطاي ... 
راحلة صوبكِ 
أعبثُ بأشيائي القديمة.. 
تائهةً عند رصيف دربكِ 
لأجدني بين أحضانكِ 
طفلةً طوّقها اللؤلؤ السّماوي 
ملاءات حبٍّ ... 
أهزوجة فرحٍ عابقةً بقدسيّة جمال ... 
عطفاً يسقي ظمأ الروح 
سلسبيل رحمة ... 
.......
ألا أيتها النديّة فوق ريعان العمر .. 
اعتلي متنَ ليلي وميضَ ضياءٍ .. 
واروي فنارَ نوري .. 
ليصبحَ الفجرُ في عروقي 
هديل عطر من شذاكِ ... 
ويُزهرُ في أحشاء القسوةِ 
برعمُ تمنّي 
من ثدي الأمومةِ 
أينعَ كونَ الحياة ..
الشاعرة لمى سلمان المتني 

الأحد، 18 مارس 2018

لا تعد /سلمى إبراهيم / الجزائر

لا تعد 
لم تكن معي عندما فتحتُ عيني 
ووجدت الحقيقة تطوقني بجنودها
وتُغرقني ببحرها المـَالح 
وأنت تدير وجهك عن يَدي التي تلوحُ لك 
ونسيت أنك امتلكتني كالمرض
و دَنـستَ بريق روحي بعناق مزيف
أجهضت أطفال حلمي و سنيني
برياح أكاذيبك
أنا التي على محمل العشق
.........ذابت
نجمة ...نجمة
على شرفة صمتك الطويل
قل لي
كيف وهبتني صدرك
لأكون وشما كاذبا عليه
وأي اشتياق أتى بك ....؟؟
...............
لا تعُد
ولا توقظ الضمير في نخلةٍ
عانقت صحراء الهجر بصبر وصمت
لن تغريني الكلمات المثقوبة
ولا الهمس الفارغ منك
و ما عاد خلخالي يرتعش لمجيئك
و ما عدت أستطيع أن أمتص قسوتك
وأفرشها في كل مرة بساط للغرام
لا تعدْ
فوق العدالة أنت
بين فوضى أمنياتك تتسكع
أي الانكسارات سَتُقومها
و أي الجراح ستدويها
فهل أخبرك الضياع عني ..؟؟
و أدمى أناملك مثلي ...؟؟
هل تجعد الوقت ورسم تفاصيل تفاصيلك مثلي ...؟؟
أم أنك تدخن خيالك من جديد
وتتربص بي في سوق الحيرة
وتنتظر أن ترتفع أسهم عذابي بك ..
.....................
لا تعد
صرنا اثنين
بعد أن كانوا
لا يعرفون من منا أنت ؟؟
ومن منا أنا...؟
بعد أن كنت أنت أو لا أحد
......
بقلم : سلمى إبراهيم


L’image contient peut-être : 1 personne

الجمعة، 16 مارس 2018

قيثارة عشقي..../فارس بن جدو/الجزائر

قيثارة عشقي....

أرى قيثارتي تهمــــي دموعاً
و وشْكُ البينِ أوقدَها شموعا
تذكَّرتُ الحبيبَ و قد...تناءى
و فاض النايُ مرتبكاً جزوعـا
كأنَّ البدرَ أوجـــسَ يومَ إلفٍ
و رامَ من الفؤاد دماً...قنوعا
أنا المأسورُ في حضن الأسارى
و حولي غادةٌ تأبى الرُّكــوعا
أهيمُ و قدْ رشفتُ كؤوسَ راحٍ
و تنسيني السلافُ صدىً ولوعا
فلمْ يكُ ملىءُ كفِّي غيرَ ظلٍّ
لقلب حبيبةٍ تطأُ الجــــموعا
سلامٌ ...يا..وريقاءُ الأمـــاني
و حسبُ العينِ ما ندبتْ هجوعا
الشاعر فارس بن جدو 
L’image contient peut-être : 1 personne, montagne, plein air et nature

الخميس، 8 مارس 2018

أمّي /الشاعرة فراقد السعد/العراق


L’image contient peut-être : ‎‎‎فراقد السعد‎‎, sourit‎

أمّي

أمّي أيتُّها الشهيّةُ في وجهِ القمرِ, العارجةُ في ملامحي إيماءَة خجلٍ,
حمامةٌ بيضاءُ لا مرئيّةُ, تطوفُ في ضواحي وجوهٍ بَهتَ فيها ذاكَ الكبرياءُ المترهبنُ عشقاً لوجهِ الله, تُقاطِرُها مريمُ سرايا النذُر,
لتكون أيقونةَ ضياءٍ في روحِ اليسوعِ,
أمّي ..
يا صيحاتِ الأواني حينَ ألوذُ بقمحِها المطحونِ أَناءَ اللّيلِ, تشطَّرَ ذاكَ القلبَ الذي يترعُ الأفواهَ ..
ابتسامةً مركونةَ الدمعِ,
وضفائري السادلاتُ ترقبُ أصابعاً تشيخُ .. ناسجةً أُحاجيَّ صبرٍ..
لا يدركهُ إلا الراكعون عند قدميها,
أيَّةُ حشودٌ تترنحُ في فكري صاغرةً لتلكَ الابتسامةُ الوادعةُ,
قبلةٌ مجنونةٌ تتوسلُ جبينَها رضاً,
يؤرقُني فرضُ صلاةٍ ما توضأتُ زيتَهُ في ثوبٍ راكضٍ خلفَ نعومةِ قدمي,
حينَ اقتطعتُ رغيفَ تنورِها جرياً كَما الريح الضاحكة,
ليتَ النجومَ لا تبكي القمرَ يوما.. حين يتعرّى النهارُ لعنوانِ الضياءِ,
هل باتَتْ تلكَ العيون جيلاً قديماً ؟
وغابَتْ ترانيمُ المساءِ, ومابرِحَ يجتاحُني ..
صوتُ قيثارٍ حنون.


الشاعرة  فراقد السعد

كل يومٍ وأنتِ الأرض/الشاعرة جيهان رافع /سوريا


L’image contient peut-être : ‎‎‎جيهان رافع‎‎, gros plan‎

لكل امرأة تُجيد الرقص على مسارح الألم والحبّ ....،،،،،،،كل يومٍ وأنتِ الأرض،،،،،

تمرّدي على خمارِ الصمتِ الأســودِ تمرّدي
دعيهِ يســتلَّ الشعرَ من غمـدِهِ
ليقطعَ الضعفَ داخلَ أوردتِكِ
قاومي ما نَضُـبَ من مائـكِ
وتنفّســي لحنَ جنـازتِـه
واجعلي من الرجل جبلاً
في أرضٍ تحتضنه
انتزعيه من أذرع الجفاف الطويلة
ليصيرَ في محرابِ عِطركِ نبياً

حـلّقي ما استطعتِ
وما شاءَ التحليقَ أنْ تحلّقي
فما عادتْ أحلامُكِ تُجيــدُ إشــادةَ الأقدارِ
تمرّدي
واجعلي من سموّ روحكِ
عصــاً تشقُّ البحارَ
ليغرقَ الكونُ في سـرّ الأســـــرار.
،،،،،،جيهان رافع،،،،

الأربعاء، 7 مارس 2018

تنهيدة قلم/الشاعرة وفاء شقير/سوريا


تنهيدة قلم… ..
لا تحسبوا حرفي
ينزف تعاويذا ً
من بحة حلم ٍمكلوم ٍ…
ارتدى حروفا ًغافية
أغرقت نهد الأبجدية
فوق أسوار ٍمن حطب
حكايتي والزمن
طويلة ًطويلة
تغص ّبقبلة حبر قاتم
يشكو ظل قلمي بحرفين
يسأل فراغ الوقت
إلى أين تمضي
إلى أين… ؟
لي وقفة ًمع ليل ٍ
شاكس حمامة ًبيضاء
تعشق عزلة البراري
تصافح خمرة العشب
من زبد الندى
المنسي في
قوارير المطر …… ..
هذا الليل ..كم مرة عاتبني
أسكر ضفائر شعري
حين مشط بصمت ٍ
خاصرة ظلي
ليلبسني من جديد
قميص َعمر ٍ
ٍمجهول الهوية
دسته هدايا القدر… .
كلي يقينا ًأن
الحقائب سترحل
تعبر مشنقة الدوالي
لتغسل محابر الملح
على فنار ديمة ٍ
من عطر……
شاخت من غفوة الريح
من وحي طفولة متعبة
باتت عاقر البسمة
في ريعان ِ عمر ٍ
بلا عنوان …… ...
الشاعرة  وفاء شقير /سوريا

الأحد، 4 مارس 2018

حديث الليل/ رولا أبو صعب /سوريا


حديث الليل

...................
من قال أنني لا أتحدث
وأنا أمسح الليل
بنظرةٍ مبلّلة بالحبّ !!
أخذَ بقية الكلام
العالق داخل فمي
يقطرُ كل ما شعشعته
السنين في دمي
ينشرُ الألم الطفيف
أيامي
بخدرٍ مديد
أشعر بالوهج المُثلج
كالمعتاد يجذبني
ولا أدري !!
كيف تحلُّ الراح قيود يدي
تخشخش بمفاتيح الليلك المنغّم
يتردد هجير النحل في الردهات
يطوف البنفسج الموشّى
بطعم النبض
فمن يسمع رنين أدمعي السائلة
على واحة الورود في الطرقات
تبرق أجراس ثوبي
بحُمرة
أوراق التوت الساقطة
تنام شموع الصمت
خائبة الضياء
من الشوق القديد
رولا أبو صعب 

بين الحلم وبيني/ الشاعرة ميرفت أبو حمزة /سوريا

L’image contient peut-être : une personne ou plus et gros plan

بين الحلم وبيني

..............................
على جبين السهاد
تتعرق الرغبة
مثل رغوة
يداعبها الريح
تنظر..
بعين مقرحة البريق
تجول...
مثل طير طريد
في مهجر..
لا غصن ولا أسلاك
يشدو الآسى
تباريح غرابة الأحاديث
حاوَلت مرارا
أن تقول...
في أذن الصمم
رجع صداها أيقظ
الكلمات النازحة في الشرود
والليل بصير
يطبع النجمات
على غمرة الهذيان...
ولا يرتحل
............................
أفقدت من السماء يوما
نجمة سقطت ! ؟
هكذا هي منسية....
في زحمة الوميض
ك. حكايات الهشيم
كرماد وردة
نثرتها الريح
في زوبعة راقصة
على أشلاء النهار
أو صرخة...
وسط ضجيج الركل
لا الأرض تحملها
ولا يتحقق المصير
.......................
كفكفي دمعك...
وأسدلي جفن الليل
قبل أن يجتث منك
آخر شهقة ماطرة
فلم يعد يبقى لك..
سوى يقينك
بأنك حلم جميل
وأن هناك...
من يسعى لتحقيقك
لينفخ في خطوطك اللون
كل الجسور تهتكت
لم يبق لك
سوى جناحك المكسور
حتى تحلقي يوما
وتعانقي ظلك
خلف حدود الركود
وبعد عواصف التأويل
حيث تقبع الحقائق
التي تشبهك
في كينونة الزمان
.. 
الشاعرة ميرفت أبو حمزة