المسؤولة عن المجلة سلمى إبراهيم

الجمعة، 4 أغسطس 2017

قصيدة قيد الانتظار… !بقلم الشاعرة وفاء شقير

Photo de ‎وفاء شقير‎.

قصيدة قيد الانتظار… !

كانت زبدة الكلام
قبل أن ينداح الصباح
بدثارٍ من عناق ِتناهيدٍ
يتدلى على قيد الثغر
كان حبراً باردا ً
حين أولم بأصابعه
العشرين ..سنابل المجاز
فتحت ُ نافذتي الخضراء
على بساط… يعاند ُضجة النهارات
تلهو بجنون الأمس
من نكهة رحيق الصوت
قصيدتي .… .ونافذتان
كنعاس الفجر في صُفرة التعب
التحفت غبطة الوقت
قبل أن تشدّ
لجام البوح
وقبل اهتراء الحبر
في وكنات الورق
جفت أقنية الساعات
كقصيدة بكر تحتضرْ
تأكل ُدخان اللهفة
قصيدتي…… ....
ما عادت تبكي
على أرصفة المداد
دفنتْ الحلم تحت
وسادة المواقد
خبأت الحكايا
في عروق ذاكرة عنيدة
ترتشف بكاء ألف قافية
في نياسم لغة عذراء
ولا تزال جارية البحث
تشاكس أبواب الحروف

الشاعرة  وفاء  شقير

الأربعاء، 2 أغسطس 2017

لاضمير للغياب بقلم الشاعرة *وفاء ديب سوريا*


Aucun texte alternatif disponible.

لاضمير للغياب

اليوم جئت لأعترف
روحي بعثرها الحنين
وقلبي كسره الأنين
وذاكرتي هدم جدرانها الرحيل
أهتف باسمك المنسوج
من دمي
فيذبحني الشوق
من الوريد الى الوريد
ولهفة تحاصرني
تخنقني
تستبيح ندى الأهداب
تدفعها للسقوط والانتحار
أعوام مضت
وأنا ارقب المستحيل
ياعطر الفؤاد
فما زالت أشواقي لكِ
سنونوة شاردة
تحلق تصدم بالغيم
تسقط من شرفاته
لتستقر في بحيرات
حنيني
ياصديقتي وقصيدتي
أعود إليك طفلة
حين ترهقني
نوافذ السهر

بقلم  وفاء ديب 

ما تبقى من هذيان...بقلم الشاعرة أمينة غتامي /المغرب


L’image contient peut-être : 1 personne


ما تبقى من هذيان...

****************
غضب....
على لحظ السماء..
بقية من حنق ليلٍ
يخفضُ جناحه لأنبيائه الغاضبين..
بينما النهار ...
ماضِ في صمته البارد
يُسَخِّن أرغفةً بائتة..
...........
مواساة..
عليك أن تعيدَ..
درسَ الغُراب..
لتكونَ خراباً جميلا
بكبرياءِ النسور..
..........
عرَّاف...
في مهرجان العشب
سيُبارك التاريخ لحظاتِنا الممتلئة
بحِكَم الخَوخ الذي نخره الدُّود
وهو في قِمَّة العُري..
.........
انتكاسة...
ماذا تغير؟
بين كلام وكلام
صرحٌ مُمَرَّدٌ من رُخام
لايُنبِتُ عشبًا................
ومسافةُ حزنٍ نقطعها زحفا.....
إلى الوراء..
.........
حلم...
يكبرُ الوطن فينا
حلما أسطوريا،
يُطعمنا أرغفة الصَّبر
والصُّبَّار..........
على صراطٍ مستقيمٍ
نتسلقُ أغصانَ كلماتِ
مُستوردة.......
...........
استراحة...
ما زلت أعدُّ قطرات البلل
على أريكة من ورقٍ
لم يعد مقوَّى..
أتحسَّسُ منفذاً
في أسفل الضوء..
..........
كهف ...
كلما حدّقتُ في كهفكَ النائم
قلتُ:متى يصحو ذاك الفتَى ذو المائة عام
ليُرتقَ شوارع الأسئلة المنزوعة
منْ ذاكرةِ النهار؟؟؟

امينة غتامي/المغرب
من ديوان ذاك الصمت المشتعل.

أين العيد بقلم الشاعر*سمير الخلف * سوريا

L’image contient peut-être : 1 personne

أين العيد 

عيد أتى والعيد أفراح
سهم لوى والعمر أتراح

نبكي على الأيام والقلب
يبكي على أبواب من راحوا

فلا هو في العيد نشوان
ولا هو في النعي يرتاح

فلا أرى في العيد من عيد
كأنه باب ومفتاح

قد عيل صبره فأغوانا
وأودع المفتاح من راحوا
......
صبت علينا كأس ممنون
فناغمت بالصوت أقداح

كل أتانا حاملا حلا
يهدي لنا والحل أشباح

هذا صنيع يبتغي قتلا
ذئب عوى والكلب نباح

يا أخت أمن ما بنا قرح
لكن عين الرب ترتاح
......
أهوى النوى عيناك يا أمي
يا مرتع الحبيب إصباح

قبلت صورة بها ذكرى
والرسم لا تعنيه أرواح

لكن بعض الذكر قد يرقى
بالدمع حينا حين ينداح
......
قلبي على الأطفال مجروح
والجرح لا يشفيه جراح

أحببت موتي بالهوى ذبحا
وبعض من هويت ذباح

العيد يأتينا غدا صبحا
مزينا والعيد مصباح

يا ليت يومك الذي يأتي
قد كان ليلا ضاع صياح

عايدت صحبي آملا خيرا...
والصحب عايدوا وماارتاحوا

كل عام وأنتم من أحب قلبي

الأحد، 30 يوليو 2017

عشق بقلم سلمى إبراهيم



عشق

بلغ عشقي عنان المدى 
فقدتُ بوصلة الإياب منكَ
لا معالم لي إلا وجهك ونرجسية العيون
هلا أرجعت نفسي منك الغارقة فيك..
المترامية في خطوط كفيك
فحبي يتبعني
ظلا يعاندني
يذيب ..الآه..من غيمة الشوق
فتنطق الرجفة .....أحبك
تلاشى الصبر من دمي
و أزهر غرامك جوريا على جسدي
و حدك .......
من يسكن قطرات روحي
يمتلك أبجدية تنفسني
يستل سجادة الصمت مني
و يبكيني عشقا على أرضه
ممتصا شغفي إلى آخر تنهيدة منه
*****
فهل يا مهجة الروح ...؟
تهجرني خيوط الشمس
ويقطفني المساء دون صخب هواك
أيا يفارق الموج بحره و يعصي شاطئه ...؟؟
فيختارني الضباب...؟؟
ويخترق الحزن صدى نبضي والهمس ...
لا يا قاتلي في الهوى
لا تقطع جذوري منك
فربما يعود ربيع عشقي
و أقول * أحبك*
******
من الآخر بحبك
ومن الأول بحبك
وإن انشقت السماء عن الأرض
معلنة التوبة عن المطر
و إن غرقت الأرض في عمق الموج
معلنة التوبة عن الصبر
..........سأبقى أحبك
بقلم *سلمى إبراهيم*