المسؤولة عن المجلة سلمى إبراهيم

الجمعة، 5 يوليو 2019

بذاك الحبِّ بقلم الشاعرة سلمى ابراهيم



بذاك الحبِّ
كنت سأثق في البحر وموجه من جديد ..
كنتُ سأصنع قوراب من نبضي ..
و أجعلها تسري إليك 
أتسلل إليك كقطرات من نور 
و أقنِّع الليل بأن يكون ..سرُّ ذاك الحبِّ
و على غير العادة 
كنت سأعيد الدفء للأيام 
و أروي حياتنا التعيسة بلقاء لاينتهي 
بقبلة تنزف عشقا 
كنت سأجعل العصافير تحط على كتفك
وتمحو بلحنها رماد الحزن من عينيك
*****
بذاك الحبِّ
بكيت......
تجمدت أناملي بحادث عاطفي
صقيعه لم يذبه عناقك
كم اشتهيت طعم اللوز في كفك
و أن تفك أســاوِرَ صمتٍ قيد الانتظار
تروي ذاك الجفاف بيننا ....
وتعيد النظر في ذاك الحبِّ
******
أعدني إلى ذاكرتي
و اشدد على قلبي بحزام الفراق
إنني أرتبك الآن قبل أن أسقط أوراقي
على أرضية من الرمل
يضيع فيها كل ما كتبته عن..... ذاك الحبِّ....
***
بقلمي - سلمى ابراهيم
L’image contient peut-être : une personne ou plus et texte

عنابة بقلم الشاعرة -سلمى ابراهيم-

عنابة 

مسقط قلبي ....
عروس الشرق 
وقبلة الهوى ( هيبون) 
أول حياتي ومنفاي الآخير 
فتنة في خلايا الروح
تغريني بالفرح
كلّما هممت بالحزن
كل أثر فيك يدق ناقوس العشق
يقرع أجراس الهيام
تميمة سحر ملكي.......

..................
كلّما مشيتُ في بونة
تتسع الطرقات في قلبي
يعيدني نور من سهوي في شوارعها
تنادي لحبِّها
كأنني أول و آخر زوارها
يشتهي المساء الوقوف على رملها
لينصهر في علاقة موج
لا يتردد لحظة في عناق ( ايدوغها )
تروادني عن نفسي العيون السوداء
المثقلة بالفرح و الأسرار
تنقش في دمي أزلية الحضارة
و سمو كل شيء فيك
...........
ياعنابة يا ( مقام سيدي ابراهيم) ...و(مسجد أبي مروان)
يا (جبنة الفرنسيس) و(مقبرة اليهود)
يا من تحملين سحر الوطن في تفاصيلك
عريقة أنت ......
ممتدة في كياني .......
من عمق المدينة إلى أعلى قمة في ( سرايدي)
أخبريني كيف يتجدد النور فيك ..!؟
ولمسة النبل على جبينك
مهما ضجت بك الفتن والأجناس
والطامعين والراغبين والعابرين
و الحــاقدين
..........
مغرية أنت حد الاشتهاء
لو قطعوا شراييني
لسالت خَمرةٌ من عنابك
يا أول حرف منك صدى للتائهين
وهموم الشباب المكتوبة على جدرانك
و آخر حرف منك لذة الهمس
على شفاه الفتيات
الكريستالية
..........
تكاد تفيض الروح بك
يغرقني سِحرك
يأخذني التأمل فيك
يعجزُ
أناملي صمت العشق
...........
بقلمي - سلمى ابراهيم-
L’image contient peut-être : océan, ciel, montagne, plein air, eau, nature et texte

الجمعة، 23 نوفمبر 2018

شفى الزيزفون / الشاعرة رولا أبو صعب / سوريا


شفى الزيزفون

* * * * * * * *
ونجميَ التوأم
في سماء الروح
قوة مجهولة
تلفظ الأنفاس في عروقي
وهجَ يقين
يتسع احتراقي خلف حدود
رعشاتي العابرة للنور
في يدي الظامئة
نبض حائر مبعثر الضياء
يلهو كغيوم ليل خافتة
مضمّخةً بعطر ثوبها الأزرق
على أعتاب الحلم
ترفّ فراشات أصابعي مولعة
من الحنين
تلامس منتشيةً قناديل الشجن
أومأت برمشةٍ قاسيةٍ من القلب
أن اسكبي في أروقة النفس
أصوات وحدتنا
رشفة ضوء من أقداحٍ مترعة
بخمرة الروح
يحار نبضها من وميض النبض
المبرق على رحلة الفجر القادمة
مع المدى
حيث ينام البنفسج بجانب البنفسج
أفنان عطر
واسعة المد
مطمئنة للمسة النُعاس الهامدة
على حواف الوسن
ينساب الهدوء على النوافذ 
وصوت الضياع الغامض
فوق تلول الشوق السادرة
يسافر كغيمة خلف خطوط المطر
ماضرَّه لو نزل في خاطري
ريح الخزامى !
أو كان نسمةً على شفى الزيزفون
ناياً يغني !!
رولا أبو صعب 

* قُلتُ لكِ سلمى * / بقلم الشاعر محمود صالح /فلسطين

L’image contient peut-être : 1 personne

* قُلتُ لكِ سلمى *

لا تمنحي الوعْدَ خصْرَ فراشاتِك
لا تُرجِّحي كفَّةَ مِيزانِه 
لا تدُقِّي في أكُفِّهِ أسرابَ قُبَّراتِك
دعي رغيفَهُ جائعًا بلا سخاءِ سنابلِك
حَرِّمي عليهِ طُغْيَانَ سَروِكِ 
وافْطِمِيهِ عن الملاحِمِ والأساطير
سلمى .. أنا لا أنتظرُكِ .. لا أنتظرُ أحدًا
لكنَّها أنهارُكِ العالية 
دائمًا تسْبُقُني إلى الينابيع
تاركةً جداولي تُطاردُ الزَّبد 
وما نَذَرْتُها للرِّيح 
وما راهنْتُ على همْزةِ وصلٍ لا تصِل
أنا لا أنتظرُكِ .. لكنَّني ما أزالُ 
في ظلِّ قراصنةِ الأرضِ ولُصوصِ السَّماء
أجُرُّ طرائدَ عينيكِ
أرمي المواعيدَ العمياءَ بسِهامِ " كيوبيد " 
والمسافاتِ العرجاءَ ببوصلةٍ عذراءَ 
أنا الذي صوَّبتُ أسئلةَ الهوى 
في كلِّ الاتِّجاهاتِ
ما أصبتُ جوابَ القَمْحِ 
سوى في حقلِ رِمايَتِك
قُلتُ لكِ سلمى .. 
علينا أن نتَقلَّدَ سيفَ الشِّعرِ جيِّدًا
كي نقْتَصَّ من فَوضَى الأيَّامِ 
ونُقاصِصَ نَزَقَ الأزمِنَة
وها أنا كلَّما أغمضْتُ مُقلةَ الدُّروبِ 
استيقَظتْ شوارعُ القدسِ العتيقةُ
وحلَّقَتِ الحمائمُ فوقَ مآذنِها
وكلَّما احْتَطَبْتُ جِذعَ المنافي 
شهقَتْ قامةُ الزَّيتون
وكُلَّما قطعْتُ رأسَ الماءِ 
تَطَاوَلتْ هامَةُ الغرق
قدرُنا أنْ نطلُعَ مِنْ يُتْمِ الأزهارِ 
ونصرُخَ بأوجاعِ أجملِ العصافير
لِيُزهِرَ حُبُّنا في صلاةِ الرُّهبانِ والقدِّيسين
سلمى .. 
أقدامُنا الصغيرةُ لا تتَّسعُ لبراريكِ الشَّاسعة
وما علينا سوى انتظارِ هِلالِ عيدِك
كلَّما انتهى صومُ الفقراءِ والمُشرَّدين
ذاك هلالُكِ فلا تترُكي الجِراح
تجودُ بالبَدْرِ في سماءِ القصيدة

********
** يا حبيبي .. لن يسقُطَ الحبُّ
كتفَّاحةٍ فاسدةٍ من قلوبِنا
مادُمنا نهُزُّ أكتافَنا ونرقصُ للحياة
كانَ عليَّ أنْ أحتمي بمِظلَّةِ هواك
قبلَ أنْ أخُطَّ عناقيدَ رذاذِك
أيَّها العرَّافُ ..
وأنتَ تقرأُ كفَّ البيادرِ دعْ قلبَها للبلابل
لا تَدَعْنا نُفتِّشْ عنْ سُنْبُلاتِ خَفْقِهِ
في خُراااافَةِ الحَصَاد 🌳🌳
********
" أناقة الغياب "
* شاعر الزَّيتون *
الشاعر  محمود صالح / فلسطين 

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018

سلام عليك / الشاعر بن جدو / الجزائر

L’image contient peut-être : 1 personne, gros plan et intérieur

سلام عليك....

سلامٌ عليكَ رفيقَ الليالي
بربِّك لِمْ لا ترومُ اللُّجينْ
فدتْك النفوسُ بلحنِ الأماسي
حبيسَ الفيافي بِذي المقلتينْ
أرى البدرَ ينظرُ في وجنتيك
فطوبى لبدرك و الوجنتينْ
نفختَ من الناي شوقاً فأمسى
من النأيِ قلبي كما المشرقينْ
إذا ما الأصالةُ سحَّتْ هياماً..
تقاسمَ بوحُكَ لي مهجتينْ
و عدتُ أسائلُ منك الظنونا..
فقالت ظنونك: هنَّا و أينْ
بشيرُ المحيَّا كعود الأراك..
أراكَ المليكَ على الضفتينْ
و للقلبِ شطآنُ شرقاً و غرباً..
لكَ العينُ منها و لي الناظِرَيْنْ
فحالي و حالك كالراحلينْ
إلى حيثُ شوقي قضى بينَ بينْ

الشاعر فارس  بن  جدو  

وفـــاء لميــــلاد أروع خلـــق الله ( ص )/الشاعر أحمـــــد القیــــسي/العراق

L’image contient peut-être : 1 personne, lunettes et gros plan

وفـــاء لميــــلاد أروع خلـــق الله ( ص )

أكـبـــرتُ بُــرأَكَ عُـشّــاً يُـتْـمـهُ الـزَغَـــبُ
………….هـل يبلـغ العُــودُ شَــأْواً حـالـــه العَـطَــبُ ؟
لـكـنَمــا الأرضُ لا تُـبْلـــى ودائعُــهـــــــا
……….. وحـكـمــةُ الـغــيــب امٌّ روعَــةٌ – و أبُ
حـيــن احـتَـوتـكَ جـنـاحـاً ظُـلَـةً و هُــــدىً
………. ما ضـاق بـابٌ - تراخــت دُونــهُ السٌّـبُـبُ
و حكمـــةُ الغيـبِ مـا ارتـدّتْ علـى سَبـب
………. .إلاّ استبــان ضـحـى اصـرارهـا - سَـبــبُ
شـطــت حـوالــك عـــامّ الـفـيــل أيقظهــــا
.……….مـيـــلادُكَ الـنــور كَـــفَ الله يـصطـحــــبُ
بُـوركــتَ طـفــــلأ مَـلاكــا يـرتـعـي غـنَمــاً
….. شـأنَ المَسیح ِو موسى - قبل مـن سَربـوا
واخْشَوشَــنَ الكـفٌ مـن كَــد علـى شَظَــفٍ
…….. يستحطـبُ الـرزقَ يطـوى عُـودَهُ السَّغـبُ
قد ينحني الصَخْـرُ أو تَشْـكُو الجبـالُ وَهىً
……….. لكنَــك الحلـــــم فــى أســـراره الـعَجَـــبُ
دلّــى لـــك الـكــونُ دانٍ طَــــوع أنـمُـلــةٍ
….….ذَهْلـَى عُـــزوفٍ – تَنـامى فوقهـا النَّصَـبُ
فـــأي نـجــم يـلُــوكُ الـصَّـخْــرَ مُبـتهـجـاً
….…….يُـعـاقـِرُ الـجـُـوعَ – جَــوّابــاً و يـَنْـَتـصِـبّ
يُـصَـعِّــرُ الخــــــدّ لـلـدنـيـا بــمــا بـذلَــتْ
….….. مــن لاحـب الفقـر بُرجـاً – دربــه التعـبُ
يـا أنـبـل الخـَلْـق و الأنـْـدادُ قــد شَهــدتْ
...……. وأصــدق الحُـكـم أنْ أعـــداءَكَ انتَخبُــوا
كَـــمْ حـكَّمــوكَ و قـــد آلُــوا لمُعـتَــركٍ
……... وَ اسْتأمنـوكَ نَفيـسـاً – حيثمـــا عََزبــوا
هّْــم بايعــــوك عـلى أصنـامهـــم ملكـــاً
………. لومـــا قبلــت لأحْنَــتْ دونــك – الـــرّتَبُ
مـن ذا يـقـايـض مّـلْكـــاً بـالـشَّـقـا بــــدلاً
……… مـن مَّخْـمـلِ العَـرش للتشريـد - ينقلـبُ
أحببتـكَ – الـبـُرْء مامـاسـَتْ الــى تــرفٍ
……... تلفَّــــــتَ المُلْــكُ – لكــــن زانـَــك الأدب
فــهـــل يُــقـــاسُ زلالٌ رائــــــقٌ عّــــذِبٌ
……... سُـمّــاً زؤامـــاً عـلـى تَـشْـرابـه العَـطَــبُ
قرناً من الـذل عـدلاً أرضهـا انبسطـتْ
……... إذ تشــرقُ الشمسّ فينـا حيـثُ تغتـربُ
أحَبَّنــا النــاسُ – بـايعنـــاك قدوتنــــــا
……. حتى انثنينـا – فَفـــاءَ الـسُّـلُّ و الجـــربُ
شـادُوا بك الـكونَ شَـظَى نورُهـُـم َفَلقـاً
……...وأصعـب النـاس من بَــدْو هـمُ العـربُ
لانُـــوْا دمـاثــاً و كـان الـــوأدُ نزعتهـــم
……... لــمّــا أَلنْــتَ فـلانــتْ دونــــك العقَـــــــبُ
لمّــا رأوك خفيــفَ الـظــــلِّ تغمرهــــم
…….. أبــــاً رحُــومـا , لــكــل - قـلـبَـــه يـهـــبُ
الــكـــلُّ راعٍ - أمـيــــنٌ فـــى رعـيَـتـــه
…... لا الحـقُّ حَـمْــلٌ و لا الطغـيــان يَـذْ تَـئِـبُ
لِــمْ , لا أحبّــك .؟ قــد آليتنـى شرفـاً
….…. من سالـف العهـد يتـرى والهـوى سبَـبُ
الله الله كــــــــم تدنــــو أيـــــا جـبــــــلاً
…….…. وتـستحــــمُّ بـأدنى سـفحــــك الـسُّحُـــبُ
يا جامـعَ الخلـق مــا شطَّــتْ مشاربهــم
……….. واشــرف النـــاس لاتـرقـى بـــه الّرتَـــبُ
كــم مــن عـــظیم هـــوى كـفــاً ملطـخـةً
……... والـف رومــا , رمـــادَ الـغـزو- تنـتـحــبُ
فحسـبـك الـنـبـل – لا شـــاةً و لاشـجــراً
….……... و لا جَريـحــاً مُـفِـــرّا شـاقــَـه الهـــــربُ
ولـيـس يـسـحـق فـيــلُ الـفـتـح أضلعهــا
.……... وليـس عـــــارَ اغتصـاب جنــدُكَ ارتكبــوا
هـل سُـنَّ فـى الكـون للترويـع مـن ثـمـنٍ
….….. إذ يُسحـق المــرءُ و الإحسـاسُ يُسْتلَـــبُ
عصر الحضـارات والإبـلاس مـن رهـــقٍ
……... دم الـشعـوب - لنــاب الـنـفـــط يُـحْـتـلـبُ
الهمتـنـا الـحـرفَ والأضــواءَ فــى دعــةٍ
…….. إذْ دونهـا البغضُ – حربٌ محنـةٌ - رهـبُ
لـمــا دَنـــوتَ مــــن الأســــرار مبـلـغـهـا
….…. مـن قـاب قوسيـن أدنـى- كِــدْتَ تقـتـربُ
وكـنـت اودع مــن يـسـعى عـلى مـثــلٍ
….…. أولـى لـك الله كـم سالـمـتَ – إذ نصـبــوا
دُفْـلَــى سُراقــــة َ يكْـبــو تحتـــهُ أمــــــلٌ
…….. فـكـان حُلـمـك إذْ عـاهـَــدْتَ – ان يـهـبـوا
قــد زايـلُـوكَ وحلـمـاً زدتَ مــا انفرطــوا
……... مـن ذا يُّـهـانُ ويُفـنـى– عُمـقـه الغـضـبُ
هــل انــت سحــرٌ,مـلاكٌ, رحـمةٌ , مطــرٌ
…….…. دفءٌ , أمــانٌ , رحـيـقٌ را ئــعٌ عَــذِبُ ؟
علَّمتنـــا الـعَفـــــوَ بالحُـسْنــى لِسـيِّئـــةٍ
……... وأشــرف الـــرَّدِّ - أنْ تُــؤْذى و تحتـسِـبُ
فَالمُرجـِفُـون َ ومــا آلــوه مـــن خــلـق
……... كـم سِلمـك السَّيـف – والأقـــلامُ تحـتــربُ
خَـــــوارط ُ العـمـــر ألـــــوانّ وأجنحـــةٌ
………. لايـحـزن النـخـلُ ينمــو حـَولــه الـغــَـــرَبُ
والناكـثـون لإصــر العـهــد كـــم جنحـوا
……….مــا ضَــَّر بـحــــرك أن الـطـيــر تـغـتـــربُ
كــم يدّعـونَ و مــا فاؤواا إلـى سَلـَـم
.…….بئـس الضبـاع , دُجـى أَسفارهـا الشَّـغَـبُ
فـى الـف عـام خـذلنـا ألـفَ معتـصـمٍ
…….. ومخلـبُ الخسْـف فى الأضلاع یَشْتَـذ بُ
كــم حُــرَّة هلَّـلـتْ فــى سـجـن مغـتـصـبٍ
………... مـوتــاً طـلـقـنـا ولكــــن ماتــت الـنُّــدبُ
مـن الـفٍ عـام دمــى أطفالـنـا أغْتُصِبـتْ
…….. شواطـيءُ النخـلِ فيهـا عَسْعـسَ القصـبُ
حَــزَّ الـرجــاءُ رقــــابَ الَّصبــر مُرتَجَئـاً
……. كــم من مـسیحٍ على الأسـوار قـد صلبــوا
نبأتـنـــي , زمنــي - لـلحـُـــبِّ مَتْلَفَــــــةٌ
…….. و جمــرة العـشـق فـي الكـفّیـنِ تنتحـبُ
هـــا نحــنّ نُوقَــــدُ ثلجـــاً مــن تـدلّهـنــا
……...و خضرةُ الـروح فـي الجـدران ُتصْطَـلـبُ
مـعــاول الـحـقـد قـــد فـضَــتْ جماجَـمنا
………. وألـف ألــفٍ بـزعْـمِ الفـتـح تُغتـصَــبُ
مــــاذا أبثُّـــكَ – أعـمــاقي مُـسَمَّــــرةٌ
…….. و حـــارسُ الحـــرف للوسـواس يـقـتَــربُ
يدُنـو مـن الجــرح , لـجَ الملـحُ مُشتعــلاً
………... وبسـمـة الــزّاج فـــي نابـيــه تـلـتـهـبُ
مـَــلَّ الـرَّجــاءُ تَراخينــــا علـى كـســـلٍ
……... وجــذوةُ الحيـف فـى الأعـمـــاق تلتـهــبُ
فـــى أُمَّــــة آسَــــرَ الإعْقـــالُ غيرَتهــــا
…….. إذْ مـا تثـوب – دعاهـا السُّكْـرُ والطَّـــرَبُ
أسيافُنـــــا صُلَّـــتٌٌ – تِصْهــــالُ ألسِنَـــةٍ
….…..لـم تتشتكـى الغَمْــدَ لكـنْ نَصْلُهـا خشــبُ
والمرتـعُ الخَصْـبُ فينـا حيثماـ احـتدَمـتْ
……... تُـنـاطـحُ الـريــحَ - إشـفـاقـاً فتَعْـتَـضـبُ
أَلْهَمتـنـا الحِـــسَّ لـكــن خَيلُنـــا خُطَــــبٌ
……. ناطحـتَ بالنَخـــل فيمـا خانَـنـا القَـصَـبُ
قـــد ألبَسُـونـا رُهابــاً - مـــن تَخيّلــــنا
…….. و ناتَـفُـونـا جـنـاحـاً - مـا نَمــا الـزَّغَـــبُ
يـا أنـت یا روعــةً فـي القـلـب نعشقهـــا
…….. تُضْـرى رؤى الـرُّوح - أضـلاعٌ وتَحْتَـدِبُ
إنّـى رسمـتّ بقُــرصِ الشَّمسِ – قافيتي
…..……..حــروفك الخمس جـــذلى رتلَ الأربُ
مُحَـمَّــــــدٌ كـــانَ إنـسانيّــةً - مثـــلاً
….. طُهْـرَ السَّمـاء ونُبُــلَ الأرض - فاحْتَسِبُـوا

أحمـــــد القیــــسي

الاثنين، 19 نوفمبر 2018

إغفاءة على جناح حلم /الشاعرة سهام محمد /تونس

L’image contient peut-être : 1 personne, gros plan
إغفاءة على جناح حلم

بينك وبين عيوني ....قلم
يسري حبره في شرايين القصيدة
خذ ضحكتي من بين الريح والغيمة
وأروي عطش الروح بماء اللازورد
خذ إغفاءتي من على وسادة الدهشة
و إزرعها على كف الليل ........حلم
فأنا لا أريد من الليل سوى الأحلام
هو الليل هدوءنا المزعوم
عندما يعصف بأوراق الخافق
تتحرك أجنحة الفراشة
تمتلئ هي والمكان بليل يفيض من الكأس
تتغنى بوصفه ......
فيرتفع صوتها أكثر
لو كان لي أن أغزل
من جدائل الشمس جسرا
تستعير فوانسه ألوانها من لون القوس قزح
...............................لغزلت.
ولو كان لي أن أصنع
من حروف العشق ترياق يعيد لي صباي
........................لصنعت
يا حلمي النيروزي في بدايات الغسق
أنت مثل الزهر
......... يعطي للزهر عبق

الشاعرة سهام محمد.

الجمعة، 16 نوفمبر 2018

إليك أمضي / بقلم الشاعرة ميرفت أبو حمزة / سوريا

L’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes debout et nuit

إليك أمضي
.....................
على رسلك
تعثرت جياد الحلم في جسدي
والوردة البرية نام رحيقهابعد أول لسعة للخذلانأخبرتك.. ما من كناية للضوءهي لن تستفيقوالعتم حالك هذه الليلةلن يلمع العسجد في كلاميأو ينعكس وجهك على مائيلم نتقابل.. يوم كانت لهفتنا طازجةكنت ستحدثني.. عن رسل الموت والحياةحين كانت تتجولعلى كتف الغيم وجسد المدن العاريةأُحبكَ.. لا ترتدي الحلي عاطفتيعندما ترحل إليكهي مريمية مثخنة بالعناءتبكي وتضحك وتجيد الاختباءأنا لا أحب الإنتظار في أزقة الراحلينلكنني مثقلة بهم على مهلك .. رئتاي تضج بعبق الصفصاف والليمونوأنت قصيدة جبليةليس لها عنوانخسرنا ارتكاب الصدف وانفجار الارتباك حين نمضيوكلٌ منا شاخصة تشير للهزيمةخسرنا دهشتنا بالأشياء القديمةفي زحمة الحصارعلى مهلك... فما زال بقدورنا أن نحب وأن نجفف آخر غيمة نبكي معا ونغني بعيوننالحنا يجيد الرقص في حناجرنا ويعلن الانتماء.

ميرفت أبو حمزة