المسؤولة عن المجلة سلمى إبراهيم

الثلاثاء، 4 يوليو 2017

..تابوت الفراق.. بقلم الشاعر*عدنان بصل* سوريا/



..تابوت الفراق..
تترك النظرة الأخيرة
رمشها
ينسدل ببطء 
يعيد انفلات جرح
حاول الإندمال
في بكاء الذاكرة
على مرور الصدى
تنبت لبراعم السؤال
أجنحة...
تسافر موغلة
في جواب
ينزفه الأزرق
شهقة منكسرة
برعشة فراق.. وكفن
أيتها السطور
تعبت الأحداق
وجف من وجعٍ
حبر السماء..
سمراء...
كنت بسمة ورد
قبل زفرة اللهب
على شفاه المساء.
Adnan Basal
4/7/2017

تأملات بقلم الشاعرة *سمر الكلاس* سوريا


L’image contient peut-être : 1 personne, sourit, gros plan

تأملات

ما بال ارتعاشاتِ الضوء تُطارِدُني
تجتاح صحراء العمر 
في سماءٍ يَنشرُ بريقه أطياف حنينٍ..
يندي قطراتٍ بلون الحُبِ

على شُرفاتِ الوجد.
ما سِرُّ بوح القطرات بلا صدى .. !!
تنثرها الرياح في وجوهٍ عابرةٍ..
تغسل ملامحها ..
تهوي في حضن الموج
تتوراى في أصداف البحر ..
إلى أين الرحيل ..؟؟..
أأمضي مع الأحزان بلا عنوانٍ .. !!
تحملني نوارس البحر..
لفجرٍ بنكهة الياسمين
يشاكس الحنين برعشة شوقٍ
يعانق جفاف الأرض
يغرس بقية الأيام
عُمراً جديداً ..
تنهلني فيه الصدمات
عبرة تِلو عبرة
ما عدت طفلةً تلهو ..
وما كنتُ أماً لصلواتها ..
ضوع معجزاتٍ في أرض السلام
على الصدر يهفو قلب طفلٍ مسافرٍ
كحمامة سلام يُحلق في سماء النيل
يمضي بالعمر على شواطئ الحنين
من مقلتيه ينمو الربيع .
القاه نورا
لدروبٍ مزقتها الحياة.
سلوا الأيام عن الوجع
حين تستبيح الأقدار حلماً.. !!
بصمتٍ ..
أبكي ..
أصرخ ..
أعزف لحناً للأحلام
على وتر شجنٍ
طال فيه خريف الحياة ..
كيف للزمان أن يرتضي
لها كهف الهوان ..
بطعم مرارة الكدر
تلملم الجُرحَ..
من قصة تيه وهمية
حِيكتْ من تلافيفَ غامضةٍ ..
لصورِ أحداثٍ ..
صاغوا حكاياها..
في شهوةٍ مُبطنةٍ
لنورٍ قد مسه الظلام ..!!
ما بال ألسنة الحق خرساء .. .. !!
تُعاقب الشجرة الوارفة .. .. !!
تُعرّى ساقها .. !!
يُنتزعُ لحاؤها .. !!
تُكسرُ أغصانها ..!!
أو تحسبون أن صبرها قد عيل .. .. !!
ستورقُ الشجرة
من وجنتي ضوء الصباح
في ليالي الحزن
لتثبتَ أن الحكاية ..
نخرٌ لعظامِ ضَريرٍ ..
تعلن توبتها بجناح مكسور
وضلعٍ مخلوعٍ
ألا تقيد متاهات الظلمة
حين تضلل قافلة النور المخدوعِ
وسط رياحٍ غوغاء
لا تُبقي سوى بريقٍ منتحبٍ
لغضبِ سماءٍ حاصرنا
رعدها في صمت السكون
أنا هي حزمة الضوء
نجمة السماء
دعوني أفجر ينايبع الحق..
لتعلموا .. .. !!
أن الأشجار ليست كلها للتفاح .. .. !!
ثمة شجرة وارفة الظل ..
لكل العصافير والفراشات.

وأن للياسمين عطراً لا يستباح.


الشاعرة *سمر  الكلاس* سوريا 

الاثنين، 3 يوليو 2017

انفصامية حب بقلم الشاعرة سلمى ابراهيم

L’image contient peut-être : une personne ou plus et texte

انفصامية  حب 
سأشعل شموع الغفران
رقصة على حافة الانكسار
أي موتٍ يشفي أكثر
بين يديك أو في مقبرةٍ
يجوب مدارها نذيف حُبِك 
ينتفض عشبها كلما تَذكرتني .
أي رحمة تليق بي ....؟؟.
.................
أخذتني مني ...؟؟
كم خشيتُ من عري المشاعر أمامك
وأنت تطير بي على أجنحة النداء
تدفع بجمر هيامك في شراييني
و الفؤاد ضيق جداااا
أضيق من أن يتنفسك
انفصامية حب أرَّقت قلبي
أغدقت عليًك بزيف مؤقت
...............
مبعثرة على مسافة نظرة بيننا
دمعةٌ منك
فاضت بها الروح
زرعتَني في مهب الأسئلة المالحة ....
في كف الريح ، كيف تجتاز الأغصان حيرتها ..!!؟
منذ أن ذرفتَ دمُوعكَ على كتفي
و أنا أقضم تفاحة الندمِ.
............................
لا شفاعة لي ...!!
الصمت ليس حليفي اليوم
لا قداسة للعناق في اللاعشق
لا وهج ل * أحبكً* في حضرة الكذب
أنا وكلما تدثرت بشغفك
أسقيك تنهيدة عشقٍ.. مزورةً.
............
لا تخدش مرايا الليل بضياعك
وحدها النجوم تمتص لهب أنينكَ،
و أنتَ تردد صدى همسي في درب البكاء
سأبكي أيضا من أجلك .
بقلمي *سلمى إبراهيم*

قدري بقلم الشاعرة /رجاء صالح../ سوريا

L’image contient peut-être : 1 personne, lunettes_soleil et gros plan

قدري
أني أتيت 
بعد حصاد الحب 
وهذا الحطام 
مسكت الريح بيدي 
لاسقط كقبرة 
تهادن أو تكاد
تلام 
ماكنت أعلم 
بأن امرأة 
ان عشقت رجلا
بين خطوط جبينه
تمتلئ وترسم 
ليداري انوثتها بالرحيل 
ويبتسم 
هو ذا فصل البكاء 
يحرقني 
وملوحة وجهك 
في قلبي قد نمت
في خطوط شفاهي 
اورقت 
زهرا أخضرا 
وقبلة 
ياسيدي 
تحطمني 
الاستقالة الموقوتة
وحبك 
في ينمو ويكبر 
وأنت
كالسنون المهجر 
من ارض تحرسها 
الريح دمعا وشجارا
وانت مني 
ليتك جادلت الروح 
في أركان شواطئها 
وانت تبحر 
وعلمتني
كيف يكون 
البكاء 
وأكون
فلولاك 
ماكنت حواء
ولن أكون

 
رجاء صالح..

الأحد، 2 يوليو 2017

" حُبُّنا للصَّدى " بقلم الشاعر *محود صالح*

L’image contient peut-être : 1 personne

" حُبُّنا للصَّدى "

*************
كانَ ما بينَنا .. وانقضى
وارتشفناكَ بكاساتِ الوطنْ
آيلٌ حُبُّنا للصَّدى
ما خَلعْنا العناقَ
ولكنَّهُ دمُنا ما ترجَّلَ أبناؤهُ
غيمةٌ في أكُفِّ المدى
كيف يمشي الوداعُ بلا موعدٍ ؟!
كيفَ دونَ رصاصٍ على جبهةِ الوقتِ
يمشي إليكَ ؟!
تعبتُ من الضَّوءِ دُونَ وِشاحٍ
يمدُّ يديهِ إلى ظلِّنا
قلتُ وحدي أدثِّرُ هذا الرَّدى
وانتظرتُ النَّدى
ها أنا في غيابكَ أغتابُ ريشَ الطَّريقِ
أشيِّعُ أشباحَهُ
كانَ ما بينَنا .. وانقضى
وارتشفناكَ .. بكاساتِ الوطنْ
.
" أناقةُ الغياب "

بقلم  الشاعر*محمود صالح*

تساؤل. ....... بقلم الشاعرة *سهيرشاغوري*

تساؤل. ....... 


شربت الراح من ولهي وضيقي
ففاض الحب من عطر المشوق

شربت الراح من ولهي وضيقي
ففاض الحب من عطر المشوق

أنا لحن وأنغامي خلودي 
أكاد أطير من شغفي الحّروقِ
رأيتك في شموس العمر زهوا
وطال الليل من قبل الشروق
يحاصرني الهيام بكل فجر
ويجري في العروق إلى الخفوق
ويروي بالخيال جمال روحي
يزيد نقاءها رعش الشهوق
فيا عشقي الكبير وياربيعي
وكل الورد من عطري الدفوق
ويا كل الصبابة أين كلي ؟
ألست ترى ضياعي من نزوقي

سهير شاغوري

" حُبُّنا للصَّدى " بقلم الشاعر *محمود صالح* فلسطين


L’image contient peut-être : 1 personne


" حُبُّنا للصَّدى "

*************
كانَ ما بينَنا .. وانقضى
وارتشفناكَ بكاساتِ الوطنْ
آيلٌ حُبُّنا للصَّدى
ما خَلعْنا العناقَ
ولكنَّهُ دمُنا ما ترجَّلَ أبناؤهُ
غيمةٌ في أكُفِّ المدى
كيف يمشي الوداعُ بلا موعدٍ ؟!
كيفَ دونَ رصاصٍ على جبهةِ الوقتِ
يمشي إليكَ ؟!
تعبتُ من الضَّوءِ دُونَ وِشاحٍ
يمدُّ يديهِ إلى ظلِّنا
قلتُ وحدي أدثِّرُ هذا الرَّدى
وانتظرتُ النَّدى
ها أنا في غيابكَ أغتابُ ريشَ الطَّريقِ
أشيِّعُ أشباحَهُ
كانَ ما بينَنا .. وانقضى
وارتشفناكَ .. بكاساتِ الوطنْ
.
" أناقةُ الغياب "

بقلم  الشاعر*محمود صالح*

السبت، 1 يوليو 2017

جلَسَتْ تُسهِّدُ طرْفَها وتُفكِّرُ بقلم الشاعر*الحضري محمودي*

L’image contient peut-être : 1 personne

جلَسَتْ تُسهِّدُ طرْفَها وتُفكِّرُ

والرّوحُ في فَلَكِ الحبيبِ تُسَفَّرُ 

طالَ الحنينُ بصبْرها فتعذّبتْ
والدّهْرُ لمْ يُنْصِفْ وباتَ يبعْثرُ

وتساءَلَتْ والكَفُّ يُسْنِدُ رأْسَها
ألكُِلِّ هذا الحدِّ وجْدًا أشْعُرُ؟ 

أتُسافرُ الأرْواحُ حيْثُ مرادُها
ويَحيقُ بالأجْسامِ شوْقٌ يعْصِرُ ؟

أتجاذُبُ الأرْواحِ يمْنحنا الهوى
ونذوبُ في التّحْنانِ لمّا نُهْجَر؟

آهٍ وليْت الجسْمَ يلْحقُ روحَهُ
والشّوقُ يقْتلُهُ الوصالُ ويُقبِرُ

مدّتْ يدًا نحو الحقيبةِ فجْأةً
واسْتلّتِ الجوّالَ شعْرًا تنْظرُ

تُلْقِي بإعجابٍ غزَا نبَراتِها
في كلّ بيْتٍ والملامحُ تُظْهِرُ

عجبًا تقولُ وقد تقاطرَ دمعُها
والدّمْعُ من أثرِ التّشوّقِ يقْطرُ

عجبًا له ولِعَـزْفهِ ولُحُونِهِ
هل كان يدْري أنّني أتصحّرُ؟

فالجدْبُ يعْوِي في حنَايا أضْلُعِي
وجَفافُ ريقِي بالتَّشَقُّقِ مُنْذِرُ

لاشيْءَ في أُفُقِ العجافِ مطَمْئِنٌ
والآهُ ريحٌ ساخِنٌ لا يُـثْـمِرُ

أَنَّ الجوى فى خافِقِي متألِّمًا
والشِّعْرُ يَشْفِي والقصائد تُمْطِرُ

ما أرْوعَ الألفاظَ في توْصيفه
وكأَنَّهُ يحْيَا الظّروفَ ويُبْصرُ

يا ليْتني معهُ كخاتَمِ بِنْصَري
أو بِنَْصَرٌ ولَهُ اللّصيقُ الخِنْصرُ

لأُِعيذَهُ من شرِّ حاسدةٍ رنَتْ
وأُحيطَهُ بطريقَةٍ لاتخْطُرُ

ياليْتَ يُسْمِعُني القصيدةَ حاضرًا
ليثُورَ نبْضي كيْفما أتَصوّرُ

وأَتُوهَ بالعينيْنِ في نغَماتهِ
وأطوفَ حيْثُ الشاعرُ المُتخمِّرُ

وأعدّلَ الأنفاسَ حسْبَ طقوسِهِ
والشِّعْرُ يُثْمِل خافقي ويكرّرُ

ياللسّعادةِ لوْ سكنْتُ بحضْنِهِ
دهْرًِا قصيرًا والغرامُ يُقصِّرُ

وأعيشَ حُلْمي واقِعًا مُتَجسِّدًا
في حضْرةِ الوصْلِ الذي أَتخيَّرُ

وأرى السَّعادةَ في جِنانِ وِصالهِ
كَأَمِيرةٍ في قصْرِها تتَبخْترُ

كلُّ القُصورِ قصيرةٌ في خاطري
والقصْرُ قصْرُ الوَصْلِ لا ما يُشْهرُ

ذهبتْ بها الأحْلامُ نحْوَ مُرادِها
كالنّهْرِ يجْرفُ في اتِّجاهٍ يحْدُرُ

وبِرَنَّةِ الجوَّالِ عادَ خيَالُها
وإذا بِشاعرِها الحبيبِ يُبشِّرُ

في بيْتِ شعْرٍ واحدٍ أفْضَى لهَا
بِمُفاجَإٍ عجِلٍ وفيهِ السُّكَّرُ:

(إنِّي على وشَكِ الوُصولِ فهَيِّئِي
لِلْوَصْلِ مايخْفِي الفؤادُ ويُضْمِرُ) 

شهِقتْ وعادَ النّبْضُ منْ تلْقائِهِ
يُحْيي رميمًا في الفُؤادِ و ينْشُرُ

نهضتْ إلى المِرْآةِ تمْسحُ غَبْرةً
والشّوْقُ محْتضِرٌ وكادَ يُغرْغِرُ

والنُّورُ في الوَجْنيْنِ جفَّفَ عَبْرةً
بِتفَتُّحِ الأَوْرَادِ لمَّا تُزْهِرُ

من تحْتِ عيْنٍ شَعَّ بُؤْبؤِها هَوًى
كالنّجْمِ في ليْلٍ بَهيمٍ يُبْهرُ

والمِرْودُ المنْسِيُّ نطَّ مُحمَّلاً
كَيرَاعةٍ شاقتْ وحَنَّ الدَّفْترُ

لِيَخُطَّ سطْرَ السّحْرَ بيْنَ رُمُوشِها
والكُحْلُ في العينيْنِ سحْرًا ينْثُرُ

وغضاضةُ الشّفتيْنِ غابَ جفَافُها
وتهلَّلَ الوجْهُ الجميلُ النَّـيِّرُ

دفعَتْ بفُسْتانِ اللِّقاءِ لِقَدِّهَا
فاشْتدَّ ميْسٌ عنده وتضوُّرُ

واللّوْنُ خيّرَهُ القَريضُ مُسبَّقًا
حُلْوٌ كزَهْرِ اللّوْزِ لمَّا يظْهرُ

والعطْرُ تعْشَقهُ العَواطفُ طيِّبٌ
يُنْشِي ويُدْمِنهُ المِزَاجُ ويُسْكِرُ

رقصَتْ لها الأَوْصالُ أجْملَ رقْصةِ
بِرَشاقةِ الغزْلانِ لمّا تذْعُرُ

فركتْ يديْها والدَّقائقُ صعْبةٌ
والوقْتُ عنْدَ الصَّبِّ ليْسَ يُقَدَّرُ

ورنَتْ من الشُّبَّاكِ خلْفَ سِتَارهِ
والثّـغْرُ دنْـدَنـةً يُعيدُ ويُصْدرُ

الحضري محمودي 2017 /6/27