المسؤولة عن المجلة سلمى إبراهيم

الخميس، 25 أكتوبر 2018

تَحِيةٌ لِغُصّْنٍ /بقلم الشاعرة سيلفانا الحداد / العراق

Aucun texte alternatif disponible.

تَحِيةٌ لِغُصّْنٍ


تَحِيةٌ لِغُصّْنٍ
مُفَرَقٌ أوّْرَاْقُهُ
فِطّْرَةُ القَوَاْمِ
فِي مَهّْدِ الزَّيِتُونَةِ
يَصُبُ العِشّْقَ زَيِتَاً
فِيِ وَرِيدِيِ
لاْ يُعَكِرّْهُ ظَنَاً
يَتَدَلَىَ سَعَفَاً
يَمّْتَدُ بَحّْرَاً
يَنَاْمُ رَمّْلاً
يُكَحِلُ عَيِّنِيِّ
المَفّْتُوُنَةَ
كَفَاْنِيِ
كَفَاْنِيِ شُرُوخَاً هَذِّهِ اللَّيِلَةُ
المُلّْقَاْةُ عَلَى حَاْفَةِ أَرِيِكَتِيِ
سُدَىً و ذِكّْرَىَ
وَوِسَاْدَةٌ تَهِزُ مَنّْكَبِيهَاْ
لاْ تُبَاْلِيِ تَعّْزِفُ الزَّفَ
دَفَاً لِوَجَيِعَتِي الطَّاْفِيَةَ
قَاْرِبَاً فِيِ حَسّْرةٍ
دَعّْنِيِ
دَعّْنِي مَعَ قَلِيِلاْتِ الدَّقَاْئِقِ
دَاْخِلَ قِنّْيِنَةَ عِطّْرِيِ
أَخّْلَعُ ظِلِيَ العَاْلِقُ بِقَدَمِيِ
فِيِ بَهّْوِ فَرَاْغِيِ الرُخَاْمِيِ
لاْ تَأْخُذَ مَوَاْفَقَتِي أَجَلاً
لَمّْ تُوَقِعُهُ بَعّْدُ أَقّْلاْمِيِ
الآَنَّ
لاْ مَوّْعِدَاً لِيِ
عَلَى نَاْصِيَةٍ
وَ لاْ نَبّْضَاً
فِي مِعّْصَمِ
فَاْقِدَاً للِزَمَنِ
مَلَتّْ الإشَاْرَاْتُ
مِنّْ ظُلّْمِ السَبَابَةِ
قِرَبُ التَّعَجُبُ
مُتَغَطّْرِسَةَ البُطُونِ
بِفَرَاْغِ الأَسّْبَاْبِ
كَاْلحَمّْلِ الكَاْذِبِ
يُرَاْوِغُ صَرِيِخَ أُنُوثَتِيِ
أُنُوثَتِيٍِ
المَلّْكُومَةُ مِنّْ جًرّْحٍ
أُكّْذُوبَةٌ مَاْتَتّْ مُسِنَةً
لَفَظَهَاْ التُرَاْبُ
خَاْرِجَ شِبّْهُ جَزِيِرَتِيِ
شِبّْهُ جَزِيِرَتِيِ
الَتِي كَاْنَتّْ
مُتَصِلَةً بِكَ
مَدَاً وَ جَزّْرَاً
وَ حَيَاْةً
سيلفانا الحداد

الاثنين، 22 أكتوبر 2018

أرجحني بفضاءات عيونك هبـاءة سحــر ./ الشاعر أحمـــد القيسي .. /العراق




أرجحني بفضاءات عيونك هبـاءة سحــر .
................................. أحمـــد القيسي .. 

طوّح لي أصنامَ جمـودي
أرجحها .....
بفضاءات عيونك - 
مجنون هباءة نُور
ومضة سحـر
تُورق في جدران الصمت
عـرائش كَـرْم -
- تتعتـق في شبق الأنفاس -
حنين دماءْ ..
أرجحني بفضاءات عيونك-
حرفاً مخمورا يهذي
برطانة جرح بدوي ..
يسكب خدر نبيذك
في روح الثلج ..
هـدْهـدْ في ضلعي العاوي -
بركانَ الحُمّـى
يا أينـعَ شهوات الوسواس
غروب عناقيد التفّــاح
يا هذا الموغلُ -
في منحدر سفوح العمر- ينابيع رجاءْ
أوقد لي في خَلَــد الطين-
زخارفَ خلجــان
تنتفض بـَلالات العسل الأبيض
مثل عصافير الفجـر الوردي -
المتشح جلابيبَ الغجـر الجوّابين بنائي الأرضْ ..
غَسِّـلني ماءَ الخَلْقِ لَعَلَـي
عمّـدني شـلاّلَ أفانــين الشَّعــر
لكي تصبأَ أعماقي سِفْــرَ رُؤاكْ
غطّيني بسنابل خبزكَ
- يا يوسفَ جَـدْبي و عـزيز صـباي .
مَرْجِحْـني ..
في فَـلَك الأسحارِ جُنوناً
من خَـرَف الشِّعـر
تعاقر آخر ذبالات الضوء بكأس المجهول
غوايات تشرّد وجداني أصقاع المنفى ..
يا أنت -
يا هذا ال - لا أدري .. ما أنت ..؟!
بم أدعــوك ..
و قد قيلت كل الكلمــات ..؟
يا أنت -
فثلث دمي شعرٌ
خمــرٌ
غربة أوجاع
و الباقي أنت ..
أتحسَّسُ طيفكَ
أجــدُ ريحَـكَ في دفتـر أوردتي
و لفـائف تبغـي
بِنُعاساتِ الأزهــار -
المشتاقة عطـرَ قميص إيابك -
يا فجـرَ عيوني ..
تتمايس شرفة فوضايَ
كناعِسَ شُحُوبِ حُثاث السُّكْر
الماثل في جفنيك حبيبي -
لَمْلَمْ هَـذياني بفضاءاتٍ
من دهشة أهدابك
عَلَى ألقاني حين أشـمّ خُزامى الكثبان
حمادات البدو الرُّحّـل ..
لو ترحل قافلة الأعماق تجاه الغيم
و ترحل عن هذي الأرض الموبوءة شجن الهجرات
أعدك بأني لو عـدت
و ذاك جنون محـــالْ
فسأعلن توبة أعماقي -
من كفـر التغـراب
بمحاريب عيونك أنصب خيمة عمـري
حيث الكـلأ الأخضر
غــدران كـروم الفـردوس ..
- لا بد و أن نحلــم ..
نتأمل ..
حتى نتوهّـــم من أنّـا أصبحنــا
خارجَ نسق رتابات جحيم حياة-
- ليس تطـاق..
و أخيــــراً
وردةَ لــوز ..
لنـديِّ رؤاك تلــيق ....
...... حيــــــــــــــــــــــــاتي ...
....... أللوحة للفنان العالمي الرائع - الأستاذ - محمود فهمي .

الأحد، 14 أكتوبر 2018

زهرة الرُؤَى/ بقلم الشاعرة حياة قالوش /لبنان

L’image contient peut-être : Hayat Kalouche, gros plan

حياة قالوش 

شوقاً مسكتُ زهرة الرُؤَى
أسألُها
عن عطركَ الوهّاجِ
هلْ سمعتْ ؟
حباً نثرتُ نبضكَ الجاري
على وجهي.. على صدري
وما اكتفيتْ
حلْماً على جبين رحلتي
رسمتُ وجهَكَ
الذي سكبتُ فيه من حياتي
صفوها
أمحو تجاعيد الزمانْ
أرمي مرارات النوى خلف المكانْ
أخزّنُ الدّموعَ في يدي لأرويه
وما برحتْ
أعرفُ أنهُ توهّجي وآهتي
يقيمُ في دمي
يوجعُني.. أسحبُهُ مني وأرميه
ويشهدُ الأسى ومذْ غيابِه
ما راق بارقٌ لناظري
ما رعشتْ أنشودةٌ على فمي
ولا أنا ابتسمتْ
كانَ الربيعُ بيتَنا
من السماءِ يشربُ الندى
والشّعرُ كانَ خبزَ حلْمنا
من نغمةٍ.. من غيمةٍ
ألاحقُ الصّدى
يرهبني ظلُّ الضياءِ..كبوةُ الخطى
وما تعبتْ
مازالَ قلبي حالماً
بالحبِّ والوعودْ
لو كانَ باستطاعتي
أن أدفنَ الذي انكسرْ
أقايضُ الأشواكَ بالورودْ
أغنية والف أهديكَ حبيبي
كيْ نعودْ
لكنتُ قد فعلتْ
حياة قالوش
تفعيلة
في ١٤/١٠/٢٠١٨

الخميس، 11 أكتوبر 2018

وأنت تناديني /بقلم غادة الباز /مصر


وأنت تناديني 

وأنت تناديني 
كنت أطوف حول ذات البحيرة
أغسل روحي مجددا
من برد يغرز تفاصيله في ذاكرتي.
خشيت كثيرا أن أبقى في هذا المكان
فلا أثر لزيت الورد وملح الوحدة كثير.
حاولت لفت نظرك مرارا وتكرارا
متعبا كنت
تطمئن لقلبي الذي يرتدي كامل حشمة السكون
تقبل جبيني وتهرول نحو غيمة
تفتش عن جناح يطير بنا بعيدا عن الأيام
ماذا لو تشقق قلبي .
****
بلااستمتاع يدي تكتب عن أي شيء
فالسطر من جمر
والمحبرة يدور فيها الليل
واللصوص
وصدى الزفرات
والذكريات.
*****
في المساء كدت أن أخبرك
أنك تمنح مذاق الندى للغة.
خشيت من غرورك الذكوري
مكعب التكوين.
بنصف خيبة نمت عميقا
لم تمنحنا الحياة
نحن فتيات السحاب
شوارع رخامية
تركض فوقها أصواتنا حرة
نتحول فوقها إلى ثياب جميلة
أو إلى سرب طيور ملونة
أو تعويذة ماء تسقط من عصور العطش.
أيها البعيد وأنت بين سكرات النجوم
تذكر أن الحياة كلمات
وبعض الموت غصات صغيرة
يتوقف بعدها الزمن.

غادة  الباز  

الأربعاء، 10 أكتوبر 2018

أريجَ السكرِ/بقلم الشاعرة خديجة أحمد قرشي/المغرب


L’image contient peut-être : intérieur




و كأنني.. دنياكَ هائمة..
كمْ جُبْتُ إدْماناً ، لياليها
**
أجني أريجَ السكرِ في وَهَنٍ
قدحي أنا قد غاب ساقيها
**
ما حيلتي و الحزنُ لازمني
منْ خيبتي أتلو أغانيها
**
ترفاً لك الأحلام أنسجها
نغماتِ وجدٍ ..لا أداريها
**
هذي العيون بكتْ لِلوعتِها
ليلي حدادٌ كي يواسيها
**
و أُلَمْلِمُ الجرْحَ الذي نزفتْ
خيباتهُ...ما عُدْتُ أحصيها
**
وَلِهَتْ بِيَ النجْماتُ ،ساهرةً
رقَّتْ لِآهٍ.. لستُ أُخْفيها
**
أمسيتُ و الأشواقُ ضارية
روحا تحِنُّ لعطفِ باريها.
************
خديجة أحمد قرشي

الدفء البارد /بقلم الشاعرة سيليا بن مالك /الجزائر

Aucun texte alternatif disponible.

الدفء البارد
***********
انطفاء لمعة عينيك
ملامحك الشاحبة
تلك الألغاز في جيوب الصمت
كانت تملأ فراغات الحديث
ترضع الأمومة في فطرة تكويني
كأنك نازح منك
لخلوة الطهر
بيدك شهادة بياض
بتقدير "خبير"
موقعة من ضمير مستتر
تقديره "هواية الحب"
فوبيا الحب بأروقتي، تتمرد
تخلع رداءها
تبايع زحفك
ترفع صوت النبض
صمم، يبتر أذن الانذار
لا عاصم اليوم وقد اكتمل العشق
في مجرة احلامي
سقطت أوراق من ربيع العمر
ووهم الدفء في أوردتي
يلفه الصقيع
يصطلي على جمر أحاسيس
تحضن بعضها ،يتما ،ولا تهتدي
كل الصباحات كنت نسيمها
فما بال هذا الصباح ؟
غادر ام كافر؟
كلا.. جاء يحمل رسالة ساخر
يقرؤني بلاغة، "الهواية"
سيليا  بن مالك 

الاثنين، 8 أكتوبر 2018

قلت بقلم سلمى ابراهيم / الجزائر

L’image contient peut-être : une personne ou plus et gros plan

قلت 

لو أحببتني ...
سوف يهدأ البحر قليلا 
ليهدينا السبيل 
ويغمر القلبُ بتنهيدة الوصول 
لنا الأيام القادمة ...
ليغمرني صهيلُ أنفاسكَ
ونَسْتنطقَ ذاكرة العشق
ظامئةٌ جداولها لنور جبينك
لرقرقةِ دمعكَ على مسامات الروحِ
لا يروقني أن أقلِب صفحتك
إلا على عطر من زهر اللوز
ف يحتلني الأرقُ...
لا نوم لي ...
لو حملني صدرك .... طوق نجاة
سنسابقُ جنون الوقتِ
إلى آخر... آخر دقيقة مما تبقى
لارتعاش أنامل فقدت الصبر على السكون
لو أحببتني ....
لصرنَا في عمق الحياة
وصار الوجعُ زبدا يذهب جفاء
...لو غمرنا المطر إلى غاية الصمت
وعادت حمى الجنون بي
لأبصرتني من بعيد ومن قريب
ما دامت تحيط بي عيناك
ويزهر في زرقتها سرَّي
كلما لملمت عقدي المنفرط على راحتيك
بشهقة شوق ....
فيهطل على روحي السلام
...........
سلمى إبراهيم

الأحد، 7 أكتوبر 2018

بطاقة شكر /بقلم الشاعرة فريزة عطية /سوريا

L’image contient peut-être : 1 personne, sourit

بطاقة شكر ...
عليك أن تشكرني كثيرا
لأني ....
وهبتك قصب أصابعي
لتصنع بها نايك
وتردم بها ثقوب القلب ...
عليك أن تشكرني لأني ...
وليتك مدن الانتصارات
في زمن الهزائم ..
فماسقطت لك راية
حين الخطوة تعثر
والمسافات تعب ...
عليك ان تشكرني كثيرا
لانك ....
الفيتني طوق نجاة ...
حين الدنيا حرائق
والطرقات أرصفة غضب
وحين لملمت شظاياك زيتا
وأودعتها قناديلا
في محراب وجد
لم يزره قبلنا احد ..
وكبرت لك الروح .... ألاهيا
حيي على الحب ..
حيي على الحب .....
فريزة  عطية