المسؤولة عن المجلة سلمى إبراهيم

الأحد، 4 يونيو 2017

من نصوص ( الأحياء على ذمة الموت ) بقلم الشاعر* كرار سالم الجنابي*


من نصوص ( الأحياء على ذمة الموت ) بقلم  الشاعر* كرار سالم الجنابي*

يوميًا أموتُ ميِتةً و أتفسّخْ
مثل أيّ جثةٍ تحت الانقاض
ثمّ أبعث من جديدٍ عاريًا
إلا من أحلامٍ دعيّات النسب
و بعض أمنيات السلام
أصدقائي الشعراء يموتون أيضًا
كلما وخزتنا الحياةُ بدبّوسِ المواقف !
يوم أمس على سبيل الوجع
رأيت شيئاً من هول القيامةِ
في عيني طفلٍ فقير
حينما تسمّرتْ على محل بيع الرغيف
قبل الإفطار ! ..
آهٍ لو كنتُ مضمدا ماهرا
لأضمدٙ جراحات هذا العالم الشاحب
و أسدّٙ نزيف عيونه الجاحظة
لكنني قطعا سأعجز !!
أن امنع عيون الثكالى من الجريان
في وادي الدموع
أو أن أصدّ هجمات الموت
بكفوفي البائسة
و هي تخيّط من الأحلام بساطاً
و تنفخ فيه من الحزنِ الوبيل أفواجا
نحو " الله "
و سأفشل كـ أيّ زعيمٍ فاشل
في إدارة بلاد تحتضر .. و أتلاشى
 كما الظل في الأزقة الضيقة ! ..
_______
من نصوص ( الأحياء على ذمة الموت )

الخميس، 1 يونيو 2017

الصمت... هو الوجه الضّبابي لامرأةٍ محتارةٍ في بياضها بقلم الشاعرة * عائشة بريكات*

الصمت...
هو الوجه الضّبابي لامرأةٍ محتارةٍ في بياضها

---------
افتحي البحر
النوارسُ تطرق النوافذ الملحيّة
صراخها يجعل من الإبحار الآن
مجازفة نجاة!
قالها: و غرق
------
حافيةٌ على كتف الليل
لا رقصاتٍ ناضجةٍ لموجي 
سوى جرحٍ
أسفل القدم ينزُّ موسيقى مالحة
لا أجدُ خصري!
------
لا لياقةَ في أطرافي
تدفعني للتّورط بلمس أصابعك
القاع مطبقٌ على الحشرجات المُزرقة
...كيف سأصرخ بأعلى ملحي؟
فالصُدف تميد بي
و اللحن على وشك
الابتداء !
------
للشاطئ مقام بلون شاحب
يرتجل الكلمات المثقلة بالرطوبة
كوجهه 
حينما يربكه السؤال المالح
لماذا هجرتني؟
--------
أتناديني ؟!
لا أسمعك .
----------
انظر إلى الأسفل 
ما لون سمائك من بعدي ؟


عائشة  بريكات 

L’image contient peut-être : une personne ou plus et océan

الأربعاء، 31 مايو 2017

كوني بلا لجين قمره بقلم الشاعرة *سهير شاغوري*

كوني
بلا لجين قمره 

 ليل مدلهم
يا عاطر السحر 
مازال صهيل دندنته
يصدح كما صوت الأطيار
على وسادة الاشتياق
المكتنزة بمهد الهمسات
وطهر عطر الروح
 عبق الجلنار
لرنة ضحكات الهوى
تتفتح أزرار الورود
وعلى البيادر عندما يطل
تلمع وجنات السنابل
وتهفهف النسائم
تحضن موجات الشوق
طيفه ...
تبرق السماء عندما
 تهل تراتيله
أنغام تعانق الوتين
 وانتشاء زفرة ...وله
في صدر الغياب
تلامس شفاه السنا
بصخب صب رسم عليها
حمرة خجل
 حد الغرق
سهير شاغوري
28/6

الثلاثاء، 30 مايو 2017

هل تعلم بقم الشاعرة *سلمى إبراهيم*

L’image contient peut-être : une personne ou plus et plein air


هل  تعلم ؟؟؟

هل تعلم أنني المرأة الوحيدة
التي تنهمر في روحك عاصفة
و تجوب ذراعيك غيمة حبلى بالجنون
والعشق
تنفَلِت من بين أناملك لتسكن
دمك ضوضاء لاتنتهي
قطعة من الشَّهدِ
 تنظترُ أن تذوب على شفتيك
قبلة حياة تتوق إلى نداء منك
........
هل تعلم..؟
أنني انغرس في عينيك
شجرة لا شرقية ولا غربية
كلما اغمضت جفنك وخزتك
أغصانها شوقا
تتمردُ وتتجبرُ على نسيانك
امتدت إلى كل نقطة منك
جذورا ..أولها أنا و آخرها أنا
.........
أنا وليدة البحر
 لا أنحني أمام كبرياءك
إلا بعد أن أغرقك بموجي
و أحتويتك في حضني
فلا تعاند هذا الصخب ..لا تعاند
فقلبك ناي لا يعزف شجنه إلا بأنفاسي
وبداخلك جزيرة مبحرة نحو محيطي
....
آه أيها الحب الذي لا ينتهني
يشعلني ويطفئني
يشطرني إلى نيازك تجوب
سماءك كلما احتلتني رعشة الغيرة
وسرِقت مني تنهيدتك
كيف أفرغ سنابل قلبك من كل النساء
وأرويها بعطري وحدي
كيف أكتبني خط هيام في غير كفيك..؟؟
و أنا أيقظت فيك كل ألهة العشق اليونانية
وأساطير الحب القديمة
أ أختار قدرا غير قدرك
و أنت أصبحت فارسي و ...( رجلي)
وكلي وبعضي و أنا
هل تعلم أنني أقتلني لأحيا فيك ..؟
.....
 سلمى إبراهيم

الأحد، 28 مايو 2017

أهـلاً وسـهْلاً جـِئْـتَ يارمَضانُ بقلم الشاعر *الحضري محمودي*

هبَـّتْ نَـسائِمُ من هُدَاكَ حِسَانُ
 أهـلاً وسـهْلاً جـِئْـتَ يارمَضانُ

يافرحةً تُـنْسِي القُلُوبَ لَوَاعِجًا
 أنْـت الطّبِـيـبُ و فِـكْرُنا عَـيّانُ

أنْتَ الكريمُ فلاَ مخافـةَ إنْ عـَتَا
 فَـقْـرٌ فلا يـخْـلُو لديـكَ خِـوَانُ

شـِخْـنَا وجرَّبـْناكَ تطْعِمُ جائِـعًا
 فَـلـدَيْكَ جـودٌ صاغَهُ الرَّحـْمـنُ

تُهْدي القلوبَ قنَاعةً تَـسْمُو بِها
 لَمّا الـنُـّهَى يـَرْقَى بِـهَا القُرْآنُ

تُـهْدي التِّلاوةُ لِلـثُّغُورِ غَضَاضةً
 يُـسْقَى بها المسْترْسِلُ الظَّمْآنُ

بـِتـدَبـُّرِ الآيَـاتِ يَـلْقَى بـهـْجةً
 يـرْقَى بِـها في صدْرهِ الإيـمانُ

تـحْدوهُ مسـتَبِقًا لِنـيْلِ المُبْتَغَى
 فَـيُضِيءَ في أعْمالِـه الإِحْـسَانُ

ويَـرَى لِـزامًا أنْ يَـكُونَ مُـثَابِـرًا
 لِـيَـطـَالَ بَـابًـا إسْـمُـهُ الـرَّيَّـانُ

ويَصُومُ مُحْتَـسِـبًا ويـَنْصَحُ أَهـْلَهُ:
 "ذي فرْصَـة ٌلنْ يـُفْـسِدَ الشَّيْطَانُ

إنْ صُفِّدَ الشَّـيْطِانُِ، كُنْ ذَا هِمَـّةٍ
 واعْمَلْ لِـقَهْـرِ ِالنـَّفْـسِ يا إنْـسَانُ

ثَـابِرْ وصُمْ عنْ كُلِّ شَهْوَاتِ الأَنَا
 تُرْْحَمْ ويَـشْمـَلْ ذَنْـبَكَ الغُـفْرانُ

تُعْتَقْ ولا تصْلَ اللَّظَى، كنْ وَاعِيًا
 قدْ لاتُـسَاوِي الفُرْصـَةَ الأزْمَـانُ "
الحضري محمودي2017 /5/28

L’image contient peut-être : 1 personne

الثلاثاء، 23 مايو 2017

ترنَّمي....بقلم الشاعر *عصام الشب

ترنَّمي....

و ارمي ظلالَ الحُزنِ
من سفح جبل ٍراسخٍ
لـِ قعرِ وادٍ مُعتِمٍ
ترنَّمي....
كلما جدَّ الفؤاد
وجداً لِـ حبيبٍ مُتيَّمِ
و املأي كأسَ الهوى
اترعيهِ من عبيرِ المَيسم
ترنَّمي...
اعتصري من شغافِ الورد
مِداداً لحرفٍ مُكرَم
و عانقيه.. بـ لِحاظِ المُلهِمٍ
ترنَّمي...
لا تَحزَني...
من غيابٍ أو ابتعادٍ
ماذا سـتجني من مَلامٍ؟
إلا نزيفَ دمترنَّمي....
و ارمي ظلالَ الحُزنِ
من سفح جبل ٍراسخٍ
لـِ قعرِ وادٍ مُعتِمٍ
ترنَّمي....
كلما جدَّ الفؤاد
وجداً لِـ حبيبٍ مُتيَّمِ
و املأي كأسَ الهوى
اترعيهِ من عبيرِ المَيسم
ترنَّمي...
اعتصري من شغافِ الورد
مِداداً لحرفٍ مُكرَم
و عانقيه.. بـ لِحاظِ المُلهِمٍ
ترنَّمي...
لا تَحزَني...
من غيابٍ أو ابتعادٍ
ماذا سـتجني من مَلامٍ؟
إلا نزيفَ دمعٍ مُظلِمِ
ترنَّمي...
إن حلَّ الخريفُ بزهرةٍ
فـ صقيعُ البوحِ دفئاً سينجلي
و ينهزم .. أمام ربيعٍ مُفعَمِ
ترنَّمي...
انسجي من وتينِ الروحِ
نبضُ القَصيدِ.. و لوّينـِهِ
بِـ رشةٍِ من ضَوعكِ المُنعَمِ
ترنَّمي...
ما طيبُ الأماني بِـ ابتعادٍ !
أو ارتشافِ ليلٍ مدلهمٍ
أو اعتزالِ النبضِ
بل طوقيهِ بـِفؤادك
و من شَذا حُسنُ المَبسَمِ
ترنَّمي...
فَـ أقاصيصُ الهوى مَمهورةٌ
برسائلي و دفاتري ومحابري
على مَرِّ الزمانِ لا تنقضي
و قصائدٌ مكنونةٌ شوقاً
لحبيب قلبٍ مُكلَمِ
ترنَّمي...
و ترنَّمي...
و اهمسي أشواقَ الصباحِ
اسقي الورودَ تكرُّماً
أنتِ عنوانُ القصائد
و أنا بِـ همسِ حروفكِ مُغرَمِ.

عصام الشب / سوريَّة
عٍ مُظلِمِ
ترنَّمي...
إن حلَّ الخريفُ بزهرةٍ
فـ صقيعُ البوحِ دفئاً سينجلي
و ينهزم .. أمام ربيعٍ مُفعَمِ
ترنَّمي...
انسجي من وتينِ الروحِ
نبضُ القَصيدِ.. و لوّينـِهِ
بِـ رشةٍِ من ضَوعكِ المُنعَمِ
ترنَّمي...
ما طيبُ الأماني بِـ ابتعادٍ !
أو ارتشافِ ليلٍ مدلهمٍ
أو اعتزالِ النبضِ
بل طوقيهِ بـِفؤادك
و من شَذا حُسنُ المَبسَمِ
ترنَّمي...
فَـ أقاصيصُ الهوى مَمهورةٌ
برسائلي و دفاتري ومحابري
على مَرِّ الزمانِ لا تنقضي
و قصائدٌ مكنونةٌ شوقاً
لحبيب قلبٍ مُكلَمِ
ترنَّمي...
و ترنَّمي...
و اهمسي أشواقَ الصباحِ
اسقي الورودَ تكرُّماً
أنتِ عنوانُ القصائد
و أنا بِـ همسِ حروفكِ مُغرَمِ.



عصام الشب / سوريَّة


كتابة بقلم الشاعر أبو صعب

كتابة
*******
منذُ دخولي معبد حبكَ
اكتشفتُ معاني العشق المقدّس
صارت تضيء شموع حروفي
رأتكَ في سرائر قصيدتي
تتدثرُ بضياءِ الكلمات..
أطلّت وجوه نجومكَ خاشعةً
مع كل كأس حبٍ أرتشفه
تنتشي بيض الصفحات
تصيحُ مرايا داخلي
تتشظى جمل الذاكرات
تحت سقف العالم..
كتبتُ خواطري قناديلاً للتنوير
في سماء القلب
بنيتُ قديم تمثالكَ
معبدي..
بطقوس عشقٍ وثنيّةٍ
أتكنّى...

رولا أبوصعب 

يوكا.... بقلم الشاعرة *أمينة غتامي من المغرب*

يوكا....
مغمضة العينين
أتعكز بوصلة حدسي..
كغمامة شريدة
يخاصرها الضوء
في شطحات صوفية
بلا جسد..
........
تحت قوس العبور..
كل المتاهات تؤدي إليك
غير أني..
أتيه ولا أتيه
أتجرعني كاملة الصمت
و بيني وبينك..
بقايا عطر.. وعناق
يفتق شهوة قصيدة..
.......
خطوات كثيرة
تزداد اتساعا
كلما تساقطت أوراق جميزة عجوز
مازالت تزرع أحلام اللوز
فوق دفء الوسائد
وتحت أقدام الصباحات المبللة..
تحت جفني
حلم يختمر..
 على شرفة الميلاد..
.......
لا تقلق.
فأنا.. مثل مزاج الماء
ما زلت أكرر نفس تمارين اليوكا
 أتلذذ اندلاقك فوق عشب الذاكرة
أحاول تشكيلك..
لاستعادة ما يتساقط مني
في كل مرة
عاودني رهاب الأمكنة الفارغة..
فهل تسمعني..
 حين لا أقول شيئا؟
أمينة غتامي/ المغرب
L’image contient peut-être : 1 personne, gros plan et intérieur