كانت زبدة الكلام قبل أن ينداح الصباح بدثارٍ من عناق ِتناهيدٍ يتدلى على قيد الثغر كان حبراً باردا ً حين أولم بأصابعه العشرين ..سنابل المجاز فتحت ُ نافذتي الخضراء على بساط… يعاند ُضجة النهارات تلهو بجنون الأمس من نكهة رحيق الصوت قصيدتي .… .ونافذتان كنعاس الفجر في صُفرة التعب التحفت غبطة الوقت قبل أن تشدّ لجام البوح وقبل اهتراء الحبر في وكنات الورق جفت أقنية الساعات كقصيدة بكر تحتضرْ تأكل ُدخان اللهفة
قصيدتي…… ....
ما عادت تبكي على أرصفة المداد دفنتْ الحلم تحت وسادة المواقد خبأت الحكايا في عروق ذاكرة عنيدة ترتشف بكاء ألف قافية في نياسم لغة عذراء ولا تزال جارية البحث تشاكس أبواب الحروف
**************** غضب.... على لحظ السماء.. بقية من حنق ليلٍ يخفضُ جناحه لأنبيائه الغاضبين.. بينما النهار ... ماضِ في صمته البارد يُسَخِّن أرغفةً بائتة.. ........... مواساة.. عليك أن تعيدَ.. درسَ الغُراب.. لتكونَ خراباً جميلا بكبرياءِ النسور.. .......... عرَّاف... في مهرجان العشب سيُبارك التاريخ لحظاتِنا الممتلئة بحِكَم الخَوخ الذي نخره الدُّود وهو في قِمَّة العُري.. ......... انتكاسة... ماذا تغير؟ بين كلام وكلام صرحٌ مُمَرَّدٌ من رُخام لايُنبِتُ عشبًا................ ومسافةُ حزنٍ نقطعها زحفا..... إلى الوراء.. ......... حلم... يكبرُ الوطن فينا حلما أسطوريا، يُطعمنا أرغفة الصَّبر والصُّبَّار.......... على صراطٍ مستقيمٍ نتسلقُ أغصانَ كلماتِ مُستوردة....... ........... استراحة... ما زلت أعدُّ قطرات البلل على أريكة من ورقٍ لم يعد مقوَّى.. أتحسَّسُ منفذاً في أسفل الضوء.. .......... كهف ... كلما حدّقتُ في كهفكَ النائم قلتُ:متى يصحو ذاك الفتَى ذو المائة عام ليُرتقَ شوارع الأسئلة المنزوعة منْ ذاكرةِ النهار؟؟؟