المسؤولة عن المجلة سلمى إبراهيم

الخميس، 30 أغسطس 2018

وقال القمر بقلم / الشاعرة عبير علي / سوريا

L’image contient peut-être : ‎‎‎عبير علي‎‎, gros plan et intérieur‎

وقال القمر


بيني وبين السماء
أبجدية عشق
تأوهات نور
كأس حنين وسمر.
عقد جمان
حباته شغف وشفق
نجومٌ تعقد قران الصبح
على الغسق
ثرثرات الغيم تحكي القصائد
تنقش أيقونات بقاء
تهمس
لانبلاج الضياء
فتتفتق من سرتها أمنيات متجددة
ينضح من حبلها السري
تلك الحياة
حيث نكون
أنا وأنت
نجما وقمرا
منحتني أجنحة
ما عاد الفضاء يكفيني
بيننا مسافات دمع ضوئية
كيف نلتقي
والنور يكسره الماء!!!
هل هناك
هالات كونية تجمع شمل الاشلاء؟؟؟
أم بتنا كقصائد عشاق
قتلتهاصفحات البعد!!
عبير...

بيني وبينك
وحدها الشمس

شموع التمني /بقلم غادة الباز /مصر

شموع التمني 


وعدت برشرشة نداك
ﻷبلل حلق الجرار
ونكصت يدي
من فكرة النداء
فأنت الغائب البعيد.
مضيت سريعا ياأمير الليل ولم تر
زيت الورد ممددا
في سطري و غرتي
فعدت أنثى دونك تبسمل كلما
كبر فيها العناء وشج قلبها
رائحة غريبة.
عدت للصمت والغناء والمرايا
نعم
لم يكن الوقت مثاليا
لتجمعنا اﻷساطير
وألمسك عن قرب وحدي.
أنا التي أطير كريشة
قد أنكسر ومازلت أفتش
عن اسمك في عناوين المجاز
أو تنغرس قدماي
ويجرحها صخر التعب.
سجينة عيناي وسط كل هذا الغبار.
حين أدور زمنا حول السماوات المستديرة
وبيدي قفاز من حرير لاأدري كيف
يشاطرني الزمان الغريب ولا يتمزق.
ماأصعب الوقت الذي فيه التقينا
وعدتك في زمن بلا شعر
أن أكون قصيدة
لكني امرأة من سلالة الضوء
والحياة تصر أن تسكننا الهوامش.

غادة الباز 

الخميس، 23 أغسطس 2018

لماذا لا نذهب للعيد ؟؟/ بقلم سحر إبراهيم /سوريا

L’image contient peut-être : Sahar Ebrahem

لماذا  لا نذهب للعيد؟؟

دائما يأتي العيد إلينا حاملا السعادة والأمل والحب والتسامح والفرح..... 
ننتظره ونحضر لإستقباله كضيف عزيز مكرم
ننظف البيوت نلبس الجديد
نطبخ ما لذوطاب
نتبادل التهاني والتبريكات نقوم بالرحلات
نعيش الحياة كما يجب ان تكون
وعندما تنتهي أيامه المعدودة
نرجع إلي طريق نُزع حتى الورد من جوانبه
لماذا لانذهب إلى العيد نحن
نبحث عنه فلو بحثنا سنجده لأنه موجود في داخلنا
ولكن لانجيد التعامل معه فبؤسنا الإرادي
يجعله قابعا في أعماقنا
ينتظر من يستدعيه كبصيلات النرجس في الصخور الجبلية
فأول سقوط للمطر لايتوانا
عن مد أعانقه الناعسة وزهره الذي يبهج النفوس وينشر عطره في الأرجاء
فالمطر
أشعل جذوة الحياة
فيه فالفرح في أيّ مناسبة عيد
فالنجاح عيد
والإحسان عيد
ومساعدة الآخرين عيد والشفاء من المرض عيد
والنجاة من حادث كاد أن يذهب بنا عيد
ومجرد نومنا واستيقاظنا مرة أخرى عيد فماأكثر الفرح والأعياد في أيامنا
فهل نوقف فرحنا بأيام قليلة لانكاد نمسك بأطرافها
حتى تتقطع خيوطها وتحملها الأيام إلى خانة خواليها
فمتى كان القليل من أي شيء نسبة للقياس
فليكن العيد فرصة فرحنا للزيادة وليست سببا .
أدام الله فرحكم وسعادتكم وزاد في أعيادكم


سحر إبراهيم 

السبت، 18 أغسطس 2018

لًنّْ يَعُودُوُا /بقلم الشاعرة سيلفانا الحداد / العراق

Aucun texte alternatif disponible.


لًنّْ يَعُودُوُا
---------
و فِي ذُهُولِ جُلُوسِكَ
عَاْلِقَةٌ عَلاَمَاتِ الاسّْتِفّْاْمِ
تَحوُمُ فيِ دَوَائِرِ
تَقَطَعَت رُؤُسُ أسّْئِلَتَهَا
فِي مَلحَمَةِ
الضَجِيجِ و الزِحَامِ
هِجَاءُ الغُبَارُ يَعّْلُو
فِي شَعَثِ فِكّْرِي
ضَاْعَ الحِذَاءُ الصَغِيرِ
و لُعّْبةٌ كَانَتّْ تَرّْكِنُ
عَلَى الرَفِ القَرِيبِ
مَكّْسُورِ الرُخَامِ
و أخُوةٌ تَلَقَبُوا بِالمَاضِي
فيِ سَاحَاتِ المَكَانِ
لَنّْ يَعُودُوا
إلَى مَضَارِعِ الحَياةِ
إلاَ فيِ زِيِارَاتِ المَنَامِ
فِي ذِهُولِ جُلُوسِكَ
نَظّْرةٌ فَقَدَتّْ اللِسَانَ
و اكَتَفَتّْ بِالصَمّْتِ المُحَدِقِ
تَعُدُ بِعَثّرَةِ الخَرَزِ
و سَطَ الرُكَامِ
لَنّْ ألّْعَبَ بِالطَائِرَةِ
تَحّْمِلُ المَوتَ
و تَقّتُلُ الحَمَامَ
و لا بِحِصَانِي الخَشَبِي
المُتَأرّْجِحِ مِنّْ هَزّةٍ
نَزَعَتّْ مِنّْهُ اللِجَامَ
و سَيفاً أحّضَرَهُ
وَالِدِي يَومَ مَوْلِدِي
فَقَدَ غِمّْدَهُ
يَومَ مَاتَ السَلاَمَ
.
.
.
.
سيلفانا الحداد

الخميس، 16 أغسطس 2018

موعد مع القدر بقلم الشاعر سمير خلف /سوريا

L’image contient peut-être : ‎‎‎سمير الخلف‎‎, costume et intérieur‎

موعد مع القدر

لملم ضروب الحرف
وأرحل في الصدى
ماعادت الغزلان
ترمح في المدى
ماعاد في البستان
فاكهة الهوى
والريم تشرب
من عيون للعدا
تلك المها
فقأت عيونا للدجى
وأعارت الرمش
المحدب موقدا
كي تندب الأحجار
نابحة الجوى
وتكحل الأوداج
من عرق الندى
فاصرخ بفاتحة الكتاب
منازلا
ستؤوب حاملة
أزيزا في الصدى
فيها من العبرات
ليلا سرمدا
تعطيك درسا
في الملامة يقتدى
فاكتب عبارات
النعيب شواهدا
وحش
أراد من الجميلة
موعدا..

تلميذة نجيبة بقلم سلمى إبراهيم / الجزائر

L’image contient peut-être : une personne ou plus

تلميذة نجيبة


وأنا ألفُ النهار بذراعي ... عائدة أدراجي... إلى ليلِكَ اتصال عند أول المغيب ... رسالة على أوتار الشفق ...(كيف حالك ياا......) ؟؟؟تلميذةٌ نجيبة أنا .. تذاكر حبها لك جيداً ولا تذاكر دروسك أبداً لا تستل السكاكين المصنوعة ب *سليكون الكذب* من قلبها تبعثر لك روحها... شهية الفريسة للذئبِليرتوي غرورك وتنام مدِدا أنفك.... رغم هزائمك أمامي وأنا مثل ما أنا..... قابضة على جمرك طيور قلبي لم تهجر شاطئك برغم عواصِفك الثلجية وبرودة سمائك ..........كيف أغير تكوينك ...أخبرني ليت لي حنجرة درويش لأٌسمعك هذه الرجفة المستمرة في أضلعيلعلني أوقظ في فيك رأفة البحر عندما يتوارى عن إغراقنا ... رحمة و يمثل دور المنكسر أمام الصخر الجريح ....ليت لي قلبا آخر كي لا أكررك في كل حرف وقافية وأبعدك عن كل إنزياحاتي المشبوهة بك دائما ليتني أحذف خلية .. (أحبك ) من خلايا لساني التي أبتلع شهدها المرّ ثانية ...ثانية أستل هذه الرصاصة من دماغي التي جعلتني أنزفك تفكيراً ..وهلوسة .....كيف أحيا بدونك...؟؟والبعد لا يستسلم ... لا يبكي مرة واحدة ... لا ينشق صدره ألما وينزف عذابا مثلي …لا يذوب في الجمر ويتناثر كرماد تذروه رياح اللقاء***كيف أكون * تلميذة نجيبة * لأستاذ غيرك و تقلباتك تمتد كالسيف في خاصرة الرؤية ..حتى استحالت كل نظرة منك ...رمادية اللون...و السماء أطبقت أجفانها عني ...... رحماك بي أيها القلب.....ما عدت أحتمل دوار العشق

سلمى إبراهيم 

الاثنين، 13 أغسطس 2018

ماذا لو/ بقلم الشاعرة أمينة غتامي /المغرب

L’image contient peut-être : une personne ou plus

ماذا ل


ماذا لو كتبتُني..
وأقصيتُ المجاز ..لأكون رواية
من أربعة فصول..
تُذَكرني بما لم أقله بعد؟
لكن.. لأفتضّ قلقي النيئ هذا..
أحتاج الى قصيدة بلا سقف
بلا بوصلة..
ترتديني
تسرد هشاشتي أمام تعددية المعنى
على سطر واحد..
أحتاج إلى ممر إضافي خارج النص
يؤدي الى عبثية مكتملة
تحمل رقم هويتي..
ولأنني خارج المرآة
سأرتب قائمة الاخطاء
في تفاصيل حكايات اخرى
لتكون القصيدة أقل ثقوبا..
فلا أسقطَ مني
مضرّجة بأناي..
لتكون جملتي الاسمية
المقبلة
أول نَقلة
فوق رقعة شطرنج
....................ساخنة
أمينة غتامي/المغرب

امرأةٌ_مثلي /بقلم مريام محمد / سوريا










امرأةٌ_مثلي

تحتاجُ وطناً
لا رجلاً فحسب
تحتاجُ أهلاً وقبيلةً
و مسقطَ رأس
....

تحتاجُ موطىءَ لهفةٍ
لا تسقطُ بعدهُ
في حسرتِها
....
امرأةٌ مثلي
لا تفهمُ نفسها
كانت تحتاجُ قلبَ سماءٍ
تتسعُ لكينوناتها 
....
امرأةٌ مثلي
لعنتهَا في أجنحتِهَا
كانت تحتاجُ كوكباً 
بجاذبيتكَ لتهوي مرغمة 
....
امرأةٌ بمثلِ تيهي
كم كانَ سيبدو 
شقاؤهَا سرمدياً
لو لم يكن نبضكَ بوصلتُهَا 
....
امرأةٌ تُيَتمُ كلَّ ليلة
و تولدُ من رحم مواجعِهَا
تحتاجُ وطناً لا يتعب
يعشقُهَا رغمَ تناقضِهَا
....
امرأةٌ مثلي
تحتاجكَ وحدكَ أنت
كي تكملَ صوغَ ضحكتِهَا ♡

مريام  محمد