المسؤولة عن المجلة سلمى إبراهيم

الجمعة، 5 مايو 2017

...وسائد الملح ...بقلم الشاعر*عدنان بصل*

...وسائد الملح ...
للأزرقِ غيمٌ
تشكل في عينكَ الحُبلى..
وهمٌ ترسمهُ قزحيةُ طينٍ
عاجزةٌ عن فكِ طلاسمَ
تحتَ غشاءِ قبةٍ
تحمي انفلات الحياة
لا تستعجل خرقاً
ولادتهُ تسعةٌ مرقومةٌ
على الخدِّ الأيهمِ للسماء
أصحابُ الغفوةِ
ماتركوا للنسغ
آيات الصهيل
خائنٌ...
من قطعَ الجذورَ
في روح التراب
مازلت أطرِّزُ وجهَ الحلمِ
بالخوفِ والخمرةِ والأنين
ولم تَزَلْ...
في صحراءِ روحي
تتيهُ الريح
منذ آخرِ مطرٍ
وأنا برعمٌ يناجي الندى
ليفردَ أشرعةَ الضوء
في بحر شمسٍ
تمنحُ الأغصانَ .. ميلاً
يكحِّلُ عينَ الإخضرار
لِمَ تحنّطَ العمرُ
بزفرة ليلٍ عتيق؟!
أيتها السماءُ
هلّا قطعتِ بفأسِ البرقِ
عنقَ برعمي
عساي أهوي
بموقدِ طفلٍ
تجلّدت أهدابهُ من بردٍ
وتسمّرت عيناهُ
محدقةً بآخرِ نخلةٍ
تمنحهُ بالأُوارِ
دفءَ من كانوا
يهزّونَ الجذعَ
ليُساقط الُرطبَ
فوق أرغفةِ الحياةِ
وأمضي... صرخة
في شرايين الشروق
لوحة من تراتيل وطنٍ
مخضب بحِنّاءِ دمي


Adnan Basal
3/5/2017



الخميس، 4 مايو 2017

عيناكِ بقلم الشاعر *الحضري محمودي*

عيناكِ 

عيْناكِ أحْكمَتا الكمينَ شِراكا
 فوقعتُ ما أبديتُ قطُّ حراكا

عيْناكِ لؤْلؤتانِ من فلَك الهوى 
لهما بريقٌ قد غزا  الأفْلاكا
لم تتْركا لي فرصةً لتَدارُكٍ
 أبدا ولم أَرَ مثلها فتّاكا
صرتُ الأسيرَ وعاشقًا ومتيّمًا
 ومبايعًا قد أتقن الإدراكا
عيناك عشّشتا بلب مشاعري
 ولذاك حبّي ما بغى الإشراكا
عيناك مغْنطتا المشاعر فارْتمتْ
 بقناعةٍ لاتخْتشي الأشْواكا
جذّابُـها السّحر الذي شبّهته
 باليَـمّ يُغْرِي جذْبُه الأفْلاكا
الحضري محمودي2017 /5/4

الأربعاء، 3 مايو 2017

في الحرب القذرة بقلم الشاعرة *أحلام ملحم*

في الحرب القذرة

المجرّات أشعلت حطبها
وبدأت تلفّ خيوط الدخان
النجوم تنصب خيامها على تخوم البكاء
الأرض ترطب جلدها بالأغنيات
ترتدي هزائم الشواطئ
تحت وقع حوافر الموج
أنهار تحمل عشق الحقول
وتدخل عهر البحار
وجوه ضالعة بالحزن والاغتراب
لها سحنة الأرض بعد الجفاف
تنقش ملامحها على وجه الضباب
 آثامٌ لاتصدق
يرتكبها من يصطادون في ماء الريح
يلعنون صوتي بدلاً من لعنة آثامهم
اتسعت عيناي ذعراً ودهشة
ولامست أكفّ الليل
فالرّجال يسرّحون شعر الهموم
وينسون لحاهم أ
النساء يهندسن لقمة العيش
عصافير غارقة في بحر الخمول
وخلف تلك السطوح البائسة
أناس يحلمون بالخير
يصلوّن لعين السماء
لأجلهم يبقى الوطن صوتي
لأجلهم يبقى الوطن بوحي
ثمة مدينة داخل رأسي توقف فيها الزمن
يحملها الياسمين على أكتافه
تبكيني مدينتي تحت ارصفة الفقر
ينكسر دمي في مدار الصمت
 فتبكي وردة خبأتها
وتمرُّ أمامي أغنية الوداع
فأراني جسداً توزعه الريح على أشرعة السفر
لكن حلمي غير قابل للكسر
ومازلت أخبئ قمراً لعشق الورد
وأعرف كيف أحبكم
 وتصبح قصيدتي شاعرة
 أمتد إليها مسافة لاتنتهي











*أحلام  ملحم*
5/4/2017 طرطوس

الاثنين، 1 مايو 2017

( هذا الظلام أثار كامن دائي) بقلم الشاعر الحضري محمودي

L’image contient peut-être : 1 personne

( هذا الظلام أثار كامن دائي)
 إذ لـونه حكْرٌ على الأعداء
كانت نجوم المجد في عليائنا
 تضفي سناء مرفقا بـهناء
فاشتدّ ظلم حال دون ضيائها
 كالحسن لمّا يختفي برداء
فإذا العروبة تحت عبء مرهق
 لم يُرْجِها لتنفّس الصّعداء
والشّعر نادى للكرامة ناصحا
 ياليت قومي هلّلوا لندائي
حتّى نلملم جرحنا برشادنا
 ونزيح كابوسا طغى بعداء
ونعيد للأوطان رونق مجدها
 كهديّة لبسالة الشّهداء
الحضري محمودي2017 /1/5

# مقام من الموت ، على كف الحياة # بقلم الشاعر*محمد الرفاعي*

# مقام من الموت ، على كف الحياة 

،،،،
وعندي تفاصيل هذا الضجر
تفاحة وذباب ..ونصف طريق
وباب يودع ظلك ، كلما
ساء المساء غياب القمر
وصاح من أمس اللقاء ..
غريق ..!
----
 غدا ربما تفتح القروية أزرار قلبي
-----
 سلاماً عليك سلاما
 '' جاء الحبيب وناما ''
------


وتفرش لي شعرها
فوق الحجر !
سأقرأ للسور كف الحمامة
وأترك صبارة الليل ، تنزع أشواكها
من عيوني
وأخلد للنوم ، كي أتذكر
أني نسيت ارتيابي ..اضطهادي
جنوني ..يقيني ..
وأغنية الله ، في راحتيك :
'' جاء الحبيب وناما ''..
تكلست ، لا ماء يجدي
ولا قبلة من عناق الشرر ..
فردي إلي السلاما
أكن جثة ، لا توارى بسوءتك ،(البرد لا يعتريني )
أكن مثلك الآن ، قبل المجيء
ومثلي بعد انخصاء المطر .
ولحنا في عنق شاة !
سلاماً عليك سلاما
كأشهى من النار ، قلبي
وأبهى من السيف ، شاما
سليني ، أكن مشتهاك ..
وأنثر كفي لغات ..
وأمتشق الحصو ، تحت الخدر
وغني قليلاً :
أكن كالشجر... !
وأرفع كأس الحياة .
 محمد الرفاعي.

( مُطَلَّقة)

( مُطَلَّقة)

مـطَوَّقة
كتواشيحِ اِبتهالٍ
لخطايا  شَرنقة
وعالِقة
بعلامةٍ لا أَسمحُ بأن تكون فارِقة
لاأَسمحُ بأن يقال عنِّي
أنني
أُنثىٰ وساءَ حظُّها لكنها مُتعلِّقة
متقوقعة كلا
ولا يمكن أن
أبدو ضعيفة
فلن أكون
يوماً كغبارٍ في جدارِ تلكَ  الَمحَرَقة
كلا
فكلُ من حَولي جريءُ البسمة
تصوراً منهُ بأني
عاجلاً أم آجلاً
 أَطلبُ منهُ الشَّفقة
كلا و كلا
لستُ ممن يَطلِبونَ نظرةً مِن كَذبٍ
 او صَدقة
كلا وتباً...بل....وكَلا و...فلا
إنني أرفضُ أن ينبضَ قلبي
تحت سندانِ الرزايا
وشظايا  المِطرقة
إنني أرفضُ أن أَكون
حَبلاً للودادِ يومًا
وسنينًا جاعلاً منِّيَ ...حبلُ  مَشنقة
إنني أُنثى تجيدُ الأختصار
وخلاصي  ضَربةً محققة...موفقة
إنني أُنثى التَّحرر...والجمال...
إِنني  اِمرأةٌ مُطلّقة
نعم..نعم...مُطلَّقة
منتظر الخطاط /بغداد
L’image contient peut-être : 1 personne, selfie et gros plan

يا ربى الأيك يا صفاء الصفاء بقلم الشاعر *إياد القاعد*

يا ربى الأيك يا صفاء الصفاء
 يا فتون الآمال والآلاء
ياجراح العشاق في كل واد
 يا احتراق الإشراق والأضواء
يا فناء الدروب والآه تشدو
 في فم العشق جمرة من عياء
يا حروف الأوراد والرقص جذب
 باندفاع الدرويش في الأغنياء
وأنا والليل البهي سطور
 نتغنى بحبنا في العراء
ورمال الصحراء تلهب رملي
 وعيوني على ندى صحرائي
فاتنات تلك الورود تخطت
 شقوة الروح رغم حقد البلاء
وحبيبي مسافر في حياتي
 كم يغني وعمره من غنائي
يحمل النجم في الفؤاد سرابا
 ما تقولين يا لظى أهوائي
يانديمي ويا صديق شقائي
 هدك الحزن يا نقي الشقاء
إياد القاعد

L’image contient peut-être : 1 personne, intérieur

الأحد، 30 أبريل 2017

من يغمض نشوة مصباحي ؟ بقلم الشاعر * عصام ترشحاني*


من يغمض نشوة مصباحي ؟

سأشير إلى الصوت الغائب 
ما بين الظل وذاكرتي 
تأتيني رائحة الصورة بشراستها 
تاتي ...بشهيتها الاولى ..
وهشيما"..حين أزاولها تتناثر..
عودي...نغترف الوردة من رعب المعنى ..
لا....لذة تتقن فض عفاف الموتى
لا...حافة ..تتقن رقصة هاويتي ...
عطش ..في الاسم ..وعطر ..في حاشية الصدمة
عودي ..فأنا استخلفت الخفقان على لغتي ..
.........عرش ...للتهجين نصوصي....
لعب بالاسفار ..اوان صهيل الغيمة ..
هل اتجاهل..ما يتخلق عن فيض غرائزها ؟؟
وخفيفا "اعبر آخر ما تكتبه ؟.
للعتمة زهر ..يهتز ...وللسم زعانف جمر ...في فخذيها
كانت تحت الاهداب ..
تراقص خصر السر ..
واثناء غيابي ..اثناء خروج النهر من الفردوس الآخر..
تتجول في الانفاس..وتترك في الصمت الراعش قبلتها .
............
هي ليست بيتا"للغزوات ..وليست ..
جسدا"في الاقواس ....
اثناء غيابي ..وملابسها. فوق الكلمات ...
 كانت /مطرا"يشعل بيتي /


* عصام ترشحاني*
L’image contient peut-être : 1 personne, nuit et gros plan