المسؤولة عن المجلة سلمى إبراهيم

الخميس، 13 يوليو 2017

س.ل.ا.مْ بقلم الشاعر *محمد الحلبي / سوريا*


س.ل.ا.مْ

……………………………
اليومَ… 
سأطرُدُ ذُبابَ الحربِ
عن جراحِ بلادي
وأكسِرُ عن عُنُقِ تُرابِهِ
طوقَ الملاجِئِ والبُكاء..
سأُقنِعُ الموتى بِأنَّ
الحياةَ ليست محشوةً في
رحِمِ بندقية
والربيعَ لا تزرعُهُ
أنيابُ الحقدِ والمدافعِ

اليومَ
سأجعلُهم يرفعونَ بدلَ
الراياتِ المسعورةِ
وَشوَشاتِ الأزاهيرِ وسنابِلَ الحُبّ
وأنتزِعُ الرَّصاصَ وأشواك الخرائِبِ
عن جلودِ مُدُنِنا الهزيلة
وأفرُشُ أحلامَ المُراهِقات
فوق الشُّرُفات الباسِمة
اليوم ..
سأكتُبُ بِمدادِ الصباحِ
ألحانَ الضوءِ والتآخي
فوق رياضِ القُلوب ووَجناتِ الأرواح
وأُعيدُ لِأحضانِ العجائِزِ
عصافيرها المهاجِرة وحكايا المساء ...
ثُمَّ أعودُ تعِباً
مهزوماً
كي أبكي طويلاً ..
فوق رُكبتيِّ الحسرةِ والليل
فلا أحدَ سيتخلَّى عن ضروعِ الفِتَن
وحُلمتيِّ النَّارِ
لا أحدَ ..
سيقبل وصايا الحُبِّ
أو يتلوَ آيات السَّلام .

الشاعر محمد  الحلبي 

الاثنين، 10 يوليو 2017

من لظى العشق بقلم الشاعر إياد القاعد

L’image contient peut-être : 1 personne, intérieur


من لظى العشق منطقي ورحيقي
فاشربي النخب من سنا إبريقي

وادخلي الطقس يارفيقة حرفي
واقطفي منه شعلة من شروق


وتمني ففي رياض احتراقي
نشوة الطهر من نبيذ بروقي

يسبح السكر حالما مستبدا
خلف صمتي وفي صميم عروقي

وهواي الخطير يسلم عمري
لجراحي وأنتي وحروقي

يافتاتي تأنقت أغنياتي
وازدهى اللحن يا نداي العتيق

وجرى في سلافة الروح شدو
يتغنى لقدك الممشوق

فادخلي العشق إن فيه صفاء
يتهادى على ربيع وريق ...

الشاعر *إياد  القاعد*

برزخ الرؤى بقلم الشاعرة *سيليا بن مالك * / الجزائر/

برزخ الرؤى
***********

وحيدةٌ في برزخ الرؤى...
بين لفحاتِ النار ونسماتِ الجنة
أنتظرُ القيامةَ والبعثَ
لَعلِي أمرُ على هشاشةِ الحلمِ
كمؤمنة على صراطِ مستقيم
فتستقبلنِي الحياةُ
هكذا تلبّد الوقتُ في حيرة
بهلوساتِ منْ وادِي عبقر
لم تجدْ لها سكنٌ ولا مجيبُ
فكانت خواء بارداٌ عديم الملامحِ
يَخمدُ الصراخَ كله ُ رهابُ
مُغلفٌ بالازدراءِ ،لايأبهُ لرذاذِ السؤالِ
يَشهقُ الصمتَ وينحرُ عنقَ الصدى
يُباغتنِي عَلى عجل بأملِ تلوكهُ حشرجَةُ احتضار
اسقيه رِضابَ الروحِ وافرشْ له بياضهَا
عسَاه يتعافَى بطيبهَا ويكبرُ في مهدِ القلبِ.
الشاعرة *سيليا بن مالك*

فناءٌ وبعث بقلم بقلم الشاعر*ابراهيم آدم السرطاوي*

فناءٌ وبعث



نَفتني الارضُ بعدكَ للفـــــــــناءِ................. فَرُ حْتُ اناشدُ المَوْتى بَقائي

فَحسْبي انّني قَدْ عشتُ عُمْري ................ مَع الاحْياء مَقْتولَ الرجــــــــــاءِ

وَحَسْبُ الروحِِ تَسْكُنُ فِيَّ قَبِــراً ............... وَأنّي قَدْ بَدَأْتُ مَع إنْتِهــــــــائي

سَألْقى في التُرابِ تُرابَ نَفسي................ شَقاءُ النفْسِِ في طينٍ وَمــــاءِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أماناً ايُّها اللَّحدُ المُحَــــــــــلّى................. بِدُرِ الامسِِ تَزْهو تَزْو بالضـــــياءِ

أنا المَطْرودُ منْ يَوْمي لأنّـــــي................ وَدَدْتُ اللهَ يُعْبَدُ في رِِدائــــــــي

قِبابِ المَسْجدِ المَتْروكِ نَهِــــباً................لِنَسْلِِ القردِ يَلْهو بالصَفــــــــــاءِ

أنا المطرودُ منْ نوري لليلــــي................أماتَ الفَجْرُ يا أرضَ السمــــــــــاءِ

أنا الظَمآنُ يَرويني سَـــــــرابٌ...............وحَيفا نَبعُها شَهدُ ارْتِوائــــــــــــي

وَحَيفا دَمعةٌ وَبقــــــــــاءُ حزنٍ................وَمَوْجٌ عاشقٌ مَوجَ اشْتِهائــــــــــي

طُيورُ الحُبِ لا تَحيابِحَـــــــــبٍ ...............حَياةُالطَيرِ دَمعاتُ اللِــــــــــــــ.ـقاءِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صِياماً أيها المَفتونُ شِـــــعـراً ................بُحورُ الشعرِ طفلٌ لا يرائـــــــــــي

وَشَمسُ اللهِ في الدُنْيا حَصاةٌ................وَمِقلاعٌ وَأحزِمَةُ الفَنــــــــــــــــــاء

صِياماً قَدْ زَرَعتَ الدَربَ صَـبراً ................ وَبَصَّرْتَ العيونَ بأصلِ دائــــــــــــي

وَأمطَرتَ الحُقولَ شُموعَ حِـسٍّ ...............فَجُدْتَ على السَنابلِ بالنمــــــــــاءِ

وَدُستَ على صُكوكِ البَيعِ جَهراً..............وَذيَيلْتَ القَصيدَ بِألـــــــــــــــفِ لاءِ

فَهلْ أدْمَيْتَ رَأسَ الغولِ شِعراً ............... بِساحِ القُدْسِ يَجتَثُ انتمـــــــــــاءِ

وَهَلْ لَمْلَتَ أشْلاءً تَرامَــــــتْ ............... عَلى الأشْلاءِ في زَمَنِ الغُثـــــــــاءِ

فَكُنْ في كَفِ بُرْعُمِنا عَتاداً .................. حَصاةً يُسْتَجابُ بِها دعـــــــــــــائي

لِتَشْهَدَ أنَهُ خَطَبَ المَنايا .................. فَأوْهى عِشقُهُ زورَ ادِعــــــــــــــــائي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نُجومُ الليلِ أعْيَتْها هموـي ................ فَغابَتْ خَلْفَ غَيْماتِ الخَفــــــــــــــاءِ

وَقَلْبي لَيْسَ بَعدَ اليَومِ يَشْقى ........... فَما في القَلبِ خَفْقٌ لِلشقـــــــــــاءِ

وَجَفْني لَيْسَ بَعدَ اليَومِ يَبكي ............ فَما في العَيْنِ دَمْعٌ لِلبُكــــــــــــــــاءِ

أتُقْصَفُ في العِراقِ لَنا اُصولٌ ............... لِيَغْشى النَوْمُ فَرْعاً في العَـــــــــراءِ

وَدِجْلَةُ ظامِئٌ وَالنيلُ يَجْري................ أما في النيلِ فَيْضٌ مِنْ وَفــــــــــــاءِ

وَماجِدَةٌ يَنِزُّ الدَمْعُ مْنـــــها ................. لِيَقْطُرَ لِلرَضيعِ مِنَ الثَــــــــــــــــداءِ

فَيَلفُظُ ملحَ أثْداءٍ جَفَتْهــــا .................. عُروقُ الصَـــــــدرِ شَــحَّتْ مِنْ رِ واءِ

فَتَرْدى الباقِياتُ مِنَ الحَشايا ................ يَموتُ الحُرُ حَياً بالابِـِـــــــــــــــــاءِ

أنِلْني جَمْرَ صَبْرِكَ خَفْقَ قَلْبٍ............... لِيَعْبِقَ مِسْكُ جُرْحِكَ في دِمــــــائي

وَأرْسِلْ لي تمورَكَ كَيْ أُ نَمّي............. بُذورَ الثأرِ في رَحِمِ النِســــــــــــــاءِ

أدِجْلَةُ كَمْ حَمَلتَ لَنا سَفيناً ...............وَكَمْ أسْرَجْتَ موْجَكَ للاخــــــــــــــاءِ

وَكَمْ لاذَتْ بِضِفَتِكَ البَــــرايا ...............فَكُنْتَ السَيْفَ في نَحْرِ البَـــــــــــــلاءِ

أشَقَ الصَمْتَ مَوتكَ دونَ آهٍ ...............سِوى في الشِعْرِ قافِيَةَ العَـــــــــــزاءِ

أنا وَالنَخْلُ وَالزَيْتُ المُصَفى..............رُعودُ الصَمْتِ فيَ دَرْبِ ابْتِــــــــــــــلاءِ

سَيَشْتو لِلرَشيدِ غَداً سَحابٌ...........وَيَهْجُرُ غِمْدَهُ سَيْفُ ابْتِـــــــــــــــدائي

الشاعر ابراهيم آدم السرطاوي

الخميس، 6 يوليو 2017

لا وزر للحرب القديمةلا وزر للحرب القديمة بقلم الشاعر*محمد الرفاعي* /سوريا/


L’image contient peut-être : 1 personne, assis, lunettes et intérieur

لا وزر للحرب القديمة


أو كانتظار العشب، تذبل غيمة
وتعيد هيكلة اليباب ..
لا وزر للحرب القديمة يا أبي
هل أستطيع الآن أن أهذي بعيداً
عن حصون الموت والدمع المكدس 
في العيون المطفأة ..
هل أستطيع الآن أو عما قليل
أن أقبل إمرأة ..
من قبل أن يتزاحم الأولاد حول فراشة
تركت جناحيها على ألف الغياب !
....
لا وزر للحرب القديمة يا أبي
نحن احتمال لم يزل تحت الزناد
حتى تفجرنا يقين ..
( لا تلمني ..ياأبي ..
لم تعد هذي البلاد
دافئة ..
لم يعد فيها حنين )
....
شباك منزلنا انكسر
والباب كفكفه الرصيف ..الباب ..
أين الباب ؛ ياوجع اليدين
و يا نقوشا من شجر ؟!
....
لا وزر للحرب القديمة يا أبي
دعني هنا
أستل من فلوات قلبي نخلة
وأشد من كتفيك أوتاد الوطن
خذ ما تبقى يا أبي ..
خذ ما تشاء ، وما يشاء المتعبون ..
ودع رفاتي خلف أسوار الزمن !
....
لي غيمتي وحقيبتي ..
ولك اشتهاء من دمشق وما ندر
سأعد أحلامي على موج غريب عن
شواطئ جثتي
وأعود يوماً كي أخبئ لهفتي
في عين أمي الساهرة .
فلربما ..
أطفأت في سفري قمر .
وأضعت درب الذاكرة !
....
محمد الرفاعي.

حالة عقم بقلم الشاعر*حسن بن زاوية */المغرب/

 L’image contient peut-être : 1 personne, plein air

حالة عقم

مخيلتي تدور في فراغ قاتم
و لا صورة تليق بأذواقكم
تلوح في اﻷفق .
أمامي مجال فسيح
و داخلي تلتهمه ظلمة
و عيناي كوتان ضيقتان
فكيف ينفذ الشعر الكامن في الخارج
إلى داخل يكتظ بالضيق و الحلكه ؟
و هذه اللغة ما عادت
سفينة للنجاة
على خضم هائج
من الهواجس !
و ماذا سيقول الزر اﻷسود
لهذا القميص اﻷبيض
سوى : عذرا ، إني أخدش رونقك .
و ماذا سيقول الغريق
لهذا البحر
سوى : عفوا ، ما كان علي
بأن أموت هنا
فها قد نتنت زرقتك .
و لا صورة تليق بأذواقكم
تلوح في اﻷفق
بعيد كل هذا الغرق...
ح - خ ( ابن الزاوية )

الأربعاء، 5 يوليو 2017

لنْ يُقفَل بَابُ مَدِينتي بقلم الشاعرة *مفيدة الوسلاتي*


Aucun texte alternatif disponible.

لنْ يُقفَل بَابُ مَدِينتي

أَخدشُ جِدَار الصّمتِ
حين تغلِبُ اللّهفة صَرخات الشّوْق
قُلْ لعيونك قد نضجَ قمْحُ الحنين
فِي سنابل خَيالاتِي
واشرأبت أهدابها نحوَ عِطْركَ
وأنا وحدي يتَسَاقَط طَيْفكَ فِي سِلال أَحْلامِي
كَوُعُودِ فَرَح لأطفال الملاجئ
فيدُكُّ مرجلَ الشّوق حصون الكتْمان
-----------
وَجهك الباسم يفقأ عينَ النوم
فيلمع بريق النصر في عيني سهدي
رغوة كاسدة استفاقت نيرانا
لاتلجمها إلاّ شهْوة طين الفقد فتغري مَاء اللّقاءِ
----------
لنْ يُقفَل بَابُ مَدِينتي
فصوت حوافر قُدْومكَ
قَدْ رَافقَ فًصولَ النّضج
وَصهيلُ خيولكَ يربِكُ زهر الخدّ
ويمدّني بجسرٍ من النّدَى
إلَى عنق وَرِيدِكَ

شهقة على وتر بقلم الشاعرة *شهقة على وتر*

شهقة على وتر

------------
للموتِ سكرات
و
للعشقِ سكرة
ما بين
الشَهقَةِ و الشَهقَةِ
نفخةُ و زفرة
لتِنينٍ غاضب
بألسنةِ نيرانٍ ومحرقة
ضَربَ بذَيلهِ
هَيادبَ سَحائِبيِ
فلا أمطَرت ولا أغدَقت
ضَواحكَ السَواقيَ
وما ارتَوت حتىَ بقطرةٍ
أعشابَ حَوائِجيِ
ولا سَقيَت البَواقيَ
أ لحشرجةِ العلقمِ
في حلقِ الصبارِ متعةُ؟
أم ببريقٍ الحَسرةِ
تلمعُ العينُ بدمعٍ المًأقيٍ؟
هل يَستَرخيِ بِرؤياكَ النظرُ
وتًهطلُ من مآقيكَ الثَوانيَ
ليكتحلَ الهدبُ أملاً
على مُنتَهىَ أجفانِي
ليومِ التَلاقيَ ؟
كم شَغِفتُ بِكَ حُباً
حتى سَلبتَ لُبِي
قد سَكنتَنيِ روحَكَ
حتَى هَذيتُ
فتَركتَني
ونَسيتَ
فأصبَحتُ
أغنيةً بلا لَحنٍ
عَافَها الوترُ والشجنُ
تُغُنى بِها الفِراق
سيلفانا الحدادُ

Aucun texte alternatif disponible.