المسؤولة عن المجلة سلمى إبراهيم

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

دمعة على جدار أقرع / بقلم الشاعرة العامرية سعدالله الجباهي / تونس


دمعة على جدار أقرع
في اليوم الذي غادرنا
الصباح الكئيب تربّع في ضيافتنا
على الجدار كانت صورته تبتسم ..
أبي...كان فلاحا
بدل أن يعصر الزيتون والعنب
كان يعصر مهجته
ويسقينا عصارتها..
يوما شربتُ من كؤوسه
فسال الحلم من مدامعي
وسكرتُ
رأيتُ الصندوق الـ ..في صدر غرفته
ينتفض من أوجاع مدينتنا
لوّحت للشعراء والكتاب...
مروا جميعا
وما التفتوا...

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

رمل وموج بقلم / الشاعرة ميرفت أبو حمزة/سوريا

L’image contient peut-être : océan, eau, plein air et nature

رمل وموج.................
كيف تُوقَدُ قناديل المساء وحدها
دون قلب عاشق؟؟!! 
ولمن سوانا تضاء الشموع؟؟!!
أدرك تماما
أنك تكدس الورد
من حدائق بوحي
لشرفة عاشقة
وتدرك جيدا
أنه لن يفوح منها
سوى انتظار بارد
أنك تبحث عبثا
عن امرآة تشبهني
في زرقة السماء
لا تضع المساحيق
ولا أحمر الشفاه بصبغة حبرها
لتكون غيمتك الأخيرة
قبل أن تزرع لقاءً
في أرضك العطشى
أنك مثلي تماما
تهدي الدفء لرعشة المرمر
في ليالي الشطآن
وأصابعك ترتجف ألما
كونك وحيدا مثلي
أنظر هناك
سترى حقول العمر أقفرت
ولم يعد فيها إلا اليباب
ما من زمن
يستقبل أوراقنا الصفراء
دون أن يختمها بصك الوداع
أوتسأل...
كيف افترقنا دون أن نلتق؟!
هناك حيث أحداثنا القادمة
ربما سنتقابل...
ليدور بيننا حديثٌ باهت
لا يعبر عنا....
ونمضي... وعيوننا
رمل وموج وريح
أحقا سيعزفنا الوداع
أم أن حوادثنا المتشابهة
تلاقت بينما اعتقدنا
أنه كان علينا أن نلتق
وقد نلتقي أو لا نلتقي
وسيمضي العمر فينا
ونردد معا لو أننا
لم
ن
ل
ت
قِ
ميرفت أبو حمزة 

الأحد، 9 سبتمبر 2018

ق.قصيرة "نبلاء" /القاصة صليحة كرناني / الجزائر

L’image contient peut-être : 1 personne, debout

ق.قصيرة "نبلاء"

هنا..غمس التعب في ماء الصبر والتكوين، عله يرعى زهرة العلم ويقطف في نهاية الدرب بهجة النصر ..هي شهادة كتب عليها بحبر الفرحة من الدرجة الاولى بتقدير "جيد جدا"
درس واجتهد وأصاب حينما مرت عليه ليال يظل متسمرا فيها يرعى حلما ،يرعى أملا ..فيخوضفي غياهب المجهول باستفهامات كثيرة و يظل صوته معلقا على جدار الوقت
_ "هل أوفق ياترى....؟؟؟؟
....لم يخيب ظنه أبدا حينما لم تسعفه حيلته على أن يضحط على سؤاله المخبول" ق.قصيرة "نبلاء"
هنا..غمس التعب في ماء الصبر والتكوين، عله يرعى زهرة العلم ويقطف في نهاية الدرب بهجة النصر ..هي شهادة كتب عليها بحبر الفرحة من الدرجة الاولى بتقدير "جيد جدا"
درس واجتهد وأصاب حينما مرت عليه ليال يظل متسمرا فيها يرعى حلما ،يرعى أملا ..فيخوضفي غياهب المجهول باستفهامات كثيرة و يظل صوته معلقا على جدار الوقت
_ "هل أوفق ياترى....؟؟؟؟
....لم يخيب ظنه أبدا حينما لم تسعفه حيلته على أن يضحك من سؤاله المخبول " بالتأكيد سأوفق ، فمن زرع حصد " فلم يساوره شكه عندما صدق حلمه ..فتلى على مسامع الأشراف رغبته الجامحة وراح يخاتل دهشتهم لما باح بسره في أن يطال البعيد و يطرق باب الإرتقاء الى مصافهم...
_إنه الطموح "قال أحدهم
هو الذي تجاسر على اللقب...!!!
فطعنوا في تحصيله وشككوا في قدراته ..لما أبلغ بأنه في قائمة الإنتظار ريثما تصل التعليمة من فوق....؟؟!!"

ستراني بقلم / الشاعرة هيفاء محمود/ سوريا

L’image contient peut-être : 1 personne

  ستراني ...

ستراني ....دون أن تراني
فأنا الساكنة بين أوراقك
وحبر قلمك ...
والنقاط فوق حروفك
ستراني
حين تجتازك الأرصفة
ويأخذك الطريق
منقوشة فوق وسادتك
مابين حلم ..ويقين
ستراني
في وجوه كل من تصادف من نساء
وأسماء النساء ...وعناوين
المقاهي وأرقام المقاعد
ولوحة فوق جدار التأمل
في صباحك أنا رشفة قهوتك الأولى ...والأخيرة
وقطعة البسكويت
والزيزفونة
أختال هنا بين سطورك
عائمة في بحور قصائدك
وفي كل أشارات الإستفهام
ستراني سؤالاً بألف إجابة
وفكرة بألف إحتمال
ولن يكون للصبر سبيل إليك
فأنا سحر كل المساءات
جنية تسكن أحداقك
فلا تطرق باب العرافات
ولا تقرأ كل شعوذات الرحيل
فأنا وقدرك توأمان

ماإعترفلك /بقلم الشاعرة سوزان المصري / سوريا

L’image contient peut-être : 1 personne, gros plan

ماإعترفلك
ما إعترفلَكْ أبدْ
إني أحبكْ
ما أبوحْ 
صعبِ أزهاري تِفوحْ
بعطرِ تخفيهِ الجروحْ
ما أعترفلكْ و لو إنها مُرة
و لا حتى و لو مَرة
يقولون عنيِ بنيَّهْ عنيده مثلِ العاصي لو تعشق
مثل ظبيةْ في الفلا ... حرةْ شريدةْ
حرفْها شبْهِ المُطرْ برّاقْ
صمِتْها يا نضرْ عيني قصيدة
من حبتْ .. تخبي بشعرِها أسرارْ
فيها جواهرِ العشقِ الفريدة ترسمْ هواها فارسٍ
على حصان الولهْ يِجري
من يشرقِ بليلِها ... يصبحْ نهارْ
يِحلقْ بي حنيني وما أبوحْ
مس الجنون يعتريني
يرتشفْ وجدي وأنيني
وكل الخلايقْ تسألْ بإصرارْ
من هو حبيبي ؟
لكن أبدْ ......ما اعترفْ
حتى و لو صلبوني
على جدارِ الشمس
حتى لو صرت قصة اليوم و عبرةِ الأمسْ
من عرفتك صارت حروفي شذية
صارت سطوري ندية يقولون الصمت أكبر خطية
و تفضح عيوني شجوني
و تشتعل ناري الخفية آااااااه
لو تدري يا بعد عمري
إنك وليفي
و وحدك الغالي عليا
################
Souzan Almasri
السبت 2016/12/3

السبت، 8 سبتمبر 2018

* سلمى* ..بقلم الشاعر محمود صالح / فلسطين

L’image contient peut-être : 1 personne


* سلمى* ..

من أيِّ أبوابِ الخلاصِ أحُجُّ إليكِ
وكلُّ حجيجِ الكلماتِ
سفَحْتُ دمَهمْ على مَذْبحِ عِشتارِك
وكلَّما قرأتُكِ تحسَّسْتُ بَشْرةَ الأرض 
وقبَّلتُ خاصِرةَ " النَّاصرة "
وترجَّلْتُ لمعانقةِ سمائكِ المقدسيَّة
وقطْفِ بُرتُقالِ الطُّهرِ وريْحانِ الفِداء
********
** أيُّها الشَّاعرُ المُزْهِرُ بالضَّوءِ
على شَجَرِ الرُّؤى
لِمَ تتأنَّقُ برموشِ الغياب
وتهتِفُ لجيادٍ أنتَ أجنحتُها
تُسطِّرُ الضَّوءَ المحروقَ على صَدْرِ الورق
تَنْقَضُّ بالفيضانِ على ضِفَافِ الهوى
وتصطادُ الطُّيورَ العابرةَ في سماءِ السُّطور ؟!..
قُلتَ لي مرَّةً
لا لِنشْعُرَ بالانتماءِ نُشاكِسُ الأشجارَ
لا لنُبدعَ نُداعِبُ غُرَّةَ الغُيُوم
ولا نُلاحقُ أعشاشَ العصافيرِ
لنعودَ بأحضانِ الوطن
قلتَ لي ..
القصيدةُ التي لا تليقُ بالمقاصِلِ
تستحِقُّ الرَّجْمَ
لن نُشيِّعَ ورودَها السَّوداءَ إلى مثواها الأخير
لها عِلَّةُ الحُروفِ وتجاعيدُ السُّطور
ولنا طُقوسُ الطُّوفانِ وسُلطانُ الجُنون
هُناكَ نضَعُ خَاتَمَ الوِصالِ الأبديِّ
في أصابعِ الزَّيتون
نغفو على صدرِ " حيفا " ويفْرَحُ الزَّيْزَفُون
********

محمود صالح 
" أناقة الغباب "

الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

حين ألقاك… ../ بقلم الشاعرة وفاء شقير/ سوريا

L’image contient peut-être : 1 personne, sourit, gros plan

حين ألقاك… ..

لاضير إن التقينا بين خمائل
الورق الممهورة بأقواس ٍ
طُرزت من تماثيل ممددة ٍ
على جنازة ٍ عارية ٍمن كفن
وبين هرولة عشق معلق ٍ
على أجسادنا الزرقاء
يظلل ُلقاء ًعاري َاليقين
حين ألقاك
أيها الراقد في صومعة الجليد
أغني كما طفلة تودع
حمامة ًتسللت خلسة
شقوق قفص ٍتثاءب
من وجع النوافذ…
حين ألقاك
يحملني الصباح إلى نهر ٍ
لا يخجل من نشوة الماء
المشتعلة بشفاه سواقيه
ليقطف أول قبلة ٍمن
جنون المطر
حين ألقاك
عجبا ًكيف تتغير هندسة
الكون في ذاكرة الأرض
ينبلج شبق النهار من أثداء الأفق
وينشطر صولجان قوس قزح
فيتساقط قمرا ًمن سماء التكوين
2
ما اعتقدت ُيوما ًأنك
أول من يدس ّ مرارة الرحيل
حينما جفت آنية الدواة
في غضب الصمت العقيم
بعثرت َمواسم الحصاد
بألف حكاية عطشى
فنادانا صوت العزلة
خانقاً صدره في مشكاة
محرقة ٍتنفض غبار الفرح
لا وقت لدينا ..فالمشهد الأخير
أومض ألوانا ًباهتة
كي يخضّر الماء من رفات الطّل
الهادل فوق مساحات القصيدة العاقر
3
فأنا يا أناي َلم أكن يوما ً
هامشا ًعلى ورق يابس ٍ
ولا لفافة تبغ ٍتطارد فنجان قهوتك
أنا امرأة اختصرت عنان الكلام
وأدركت الآن أن طقوس العشق
ماتت في مراثي العمر واحترقت
وفاء شقير 

*حاول* ...بقلم /الكاتبة مليكة الحامدي / المغرب

L’image contient peut-être : une personne ou plus

*حاول* 


لو قلتَ إنّي أحبكِ
هل تعلم ماذا سيطرأ على رحلتي ؟
ستكبر الرجولة .. 

و ستتحرّر الأعناق من ربطاتها
ليصبح الكونُ محضَ تصوّف ..
ذاك القاموس لا يلزم 

تلك الكتب مجرّدُ كذبة
وحدكَ ستعلم من أين تؤكل كتف القصائد
و كيف تُشمّر الأجفانُ عن أحداقها

لو قلتَ إنّي أحبكِ
سيحصلُ أن يصير لوني وحشيّ التعابير
و يصبحُ وجهي هادئاً كطراوة الصباح ..
و المليون سخيف الذين يقفون كحُصيّة في بلعومي
سيمرّون سائفين بلا غصّة
و الأجدى أن تلك التناقضات ستتسع لها فيزياء دهشتي .

لو قلتَ إنّي أحبكِ
ستسكتُ ساعتي الجائعة
كلما وضعتُ صحن
دقائقي على مواقد اللقاء
نسيتْ كيف تنضج القُبلة في سيارتي الفارهة
و أوراق التوت التي راكمتها لأحيكها شالاً أستر به وله الشهقات
ستهديها أنتَ لعاشق جبان

لو قلتَ إنّي أحبكِ
سأشرح للمغتربين على خارطة الحنين
كيف تسكنُ على أشراط الغيابِ
كفّاي
و كيف تمضي عزلتي
مولعة بالعيد
يُلهمها لغة الريح
طوافكَ بالياسمين حول التيار ..
الاعتراف طريقة سهلة أيّها الهامد ..
فلا تصدم المحاولة
لو أدركها الصحو .

مليكة  الحامدي