المسؤولة عن المجلة سلمى إبراهيم

الخميس، 27 أبريل 2017

Amour simple ... Rachid Maimouni Maroc

Amour simple
=========

Je lui dis aime moi
Elle répond oui je t’aime
« Est-ce vrai que tu m’aimes
?Ne serait-ce pas un rêve »
:Elle sourit et murmure
Faudra-il que je jure
Pour que tu me croies
Non ma chère , pas du tout
Je délire c’est tout
Ma chérie , t’en fais pas
Je sais que tu me dis
Des choses de ton cœur
Je ressens dans tes mots
Le parfum de la fleur
Je dis embrasse moi
Elle sourit sans rien dire
Mais je sais que ses lèvres
Dessinent un beau baiser
Que personne ne peut lire
Sauf moi qui délire
Seul moi peux l’écrire
Je lui dis parle moi
Elle se tait un moment
Puis rougit et soupire
Je perçois sa réponse
Dans l’écho du silence

-
Rachid Maimouni
Maroc


حين تقرع العزلة صوتها بقلم الشاعرة ( بقلم سليمى السرايري )

حين تقرع العزلة صوتها


مثل غربة
مثل قلق
مثل ترسانة فراغ،
تموء ألأمكنة وتتّسع قليلا
موغلة فيها تنهيدة وئيدةٌ
بين صمت و صمت

كالمنافي،
مليئة بالجفاف
 تفيض يبابا
تلك الوردة النازفة على أسلاك
كأمس شاغر، يتأمّل الجدران
يطلق شرنقته إلى مدن بلا عناوين

هناك،
كانت تقرأ تدويمَ الحمائم ِ
لا تعرف كم عددَ الفصول
حين يكبر الخريف
وتنأى الذكرى بعيدا....

تمدّ أصابعها من بوّابة راودها النعاس
تسأل فجأة:
لماذا لا أفرُّ من وجهي
حين ينضحُ الماءَ المفتوحَ على بحر قرب حجر ..؟
مرهقة،
تعودُ من الحلم
لا شيء غير جسد أضاع بريقه في غفلة من القلق.

حين تختلف الأشياء،
نلمح النوافذ تطير
الشوارع تسقط في الجوع،
العزلةَ تقرع صوتها المملوءَ فراشات
والبياضَ يفتح فاها للعنب....

نلمح آلهة ترحل إلى معابد في آخر الطين
وزخرفةً مازالتْ تُحصي
عدد الأميرات اللّواتي نسين أنوثتهنّ
في حفل تنكّريّ

حين تكتم شهواتها في بُردة الاحتراق،
في الأسر تصلُ عربات الأرق
يعلو هتاف الغضب
وهو يقصف الأشياء الغريبة
الأشياء القتيلة
والأشياء التي لم تصل بعدُ.

بقلم  *الشاعرة سليمى السرايري *



تعليقات


أشرت بالنبل بقلم الشاعرة *لين إبراهيم*

أشرت بالنبل

أشرت بالنبل لذالك الضوء الخفيا 
بهمة النور قضيت على الممرات الطفيلية 

وأعدت للفصل قوامه الضارب في الحجر القويه 
أكتفي بالألوان إنعكاس لبحر الحضارة البهية 

ولست أحمل معي في جعبتي غير نكتة مرئية 
أضيف بها ما عقد الحبر وارسم قطرا قمريا 

وانسج من خلايا جلدي ما أدهش الرضيع الوليا
وأطلق على الدهشة علم السرعة في الروح البرقية 

وأي الفصول لا تقاضي المناخ بشيء من الحكمة الثرية 
انزلاق هو في المدار ومقارنة تذهب الخصلة البرية 

 لين إبراهيم....

L’image contient peut-être : 1 personne

انطوى الوعدُ بقلم الشاعرة *سهير شاغوري*

انطوى الوعدُ 

بغمارِ البعد 
وراء عالمٍ بائدٍ في الغيابِ
يتراءى همسُ
وسنِ المقل 
حيث كان الرجاءُ هباءً
في تلك الهوة الداجية
تئن تراتيلُ الوجعِ
رماد
 ...رياح ......

مر الوقتُ مجلجلاً
إنْ أطل صمتهُ البغيض
يهوي وجهه نحوي
ويزمجر
جسدي مسجى
يصيحُ اللهفة السكينة
غيومُ امطرتْ
 فأغرقت الهبوبَ... .
على وجنتي الصباح
في وحشةِ الليل
اطيافٌ على سديمِ العدم
هو الشقاءُ
الذي لا شفاء منه
لم تعدِ الشقائقُ والزيزفون لي ملجأ
لم يبرقِ النورُ وينساب
لو يخفق في عروقي
أنهض من موتي
 أَسقىَ فأُسْقي .
تتوارى العتمة .....
 فيحيني نيسان......
...
سهير شاغوري

كتمتُ الآه بقلم الشاعر مزاحم الكبع

كتمتُ الآه
.
عـلــى أرواحـِنــا اهـتــزَّتْ حـكـايــا
 وشاعَ النورُ مـن صمـتِ المرايـا

.
وثـارَ الهمـسُ وارتعشـتْ نفـوسٌ
 وضجَّ الأمسُ من صخبِ النوايا
.
وحـارَ الهـمُّ أيَّ النـاسِ يلقـى
 ومـا فـي النـاسِ مجـروحٌ سـوايـا
.
أرى أُفُـقَـاً يـضـيـقُ ولـســتُ أدري
 علامَ يضيقُ أفقـيَ مـا الخفايـا؟
.
وســـرتُ أعـانــدُ الـدنـيـا لـوحــدي
 فـمـلَّـتـنِــي وخـانــتــنِــي خُــطــايـــا
.
لـثـمـتُ أصـابـعـي عَـلِّــي وعَـلِّــي
 أمـــسُّ الـصـبـحَ يـخـرقُــه أســايــا
.
أشــــدُّ الــــذاتَ أخـطـفُـهـا ولــكــنْ
 كـمــا الـعـبـراتِ تـشـتـاقُ المـنـايـا
.
كـتـمــتُ الآهَ فـانـفـجـرتْ لـهـاتــي
 وكـالـبـركـانِ أســرعــتِ الـشـظـايـا .

بقلم  الشاعر مزاحم الكبع 
L’image contient peut-être : 1 personne, debout, ciel, océan, nuage et plein air

الأربعاء، 26 أبريل 2017

،،،،حين يتكلم الحب ،،،،، بقلم الشاعرة جيهان رافع

،،،،حين يتكلم الحب ،،،،،
عندما انهمرَ الضوءُ
من مآقي نسمةٍ
تعثّرتِ العاصفة 
وأعلنَ الخريفُ تفتّحَ براعمِ الشمس
وإلــهُ الحبِّ أعادَ النزفَ
لتملأَ خوابيَ الخدّينِ حمرةُ اللمسة
كانتْ تقيمُ في بيادرِ السنينَ العجاف
عندما امتدّتْ قشّةٌ نحوَ نهرِ فوضاها
أهدتها النجاةَ
سوفَ تمطرُ رغبةُ العطرِ
على الأوتارِ القاحلةِ
وترقصُ معَ الحقولِ أصابعُ البكاء
وتقبّل رائحةُ الدرّاقِ كرزَ دهشتِها

جيهان  رافع 
L’image contient peut-être : 1 personne, sourit, gros plan

ورقة أخيرة...بقلم الشاعرة * أمينة غتامي*

ورقة أخيرة... ..............

بين رأسي والوسادة
حقول مغناطيسية 
تفتح منافذ الضوء
الغيم محتقن بالنبوءات..
لكنني
أحتاج ذاكرة جديدة..
تعيد الماء والتراب
والعصافير والأشجار
 إلى حضن الأرض..
...
الأبعاد الأربع
لا أذرع لها
لتعيدني إلي
لتخبئني في جذر زيتونة خضراء
حتى أنبت في ظلي الأليف..قبرة عشب
 تعانق اليباس..
...
وما أنا بقارئة للغيب
لكنني..
سأحمل قلبي
كسرة حب
لقصيدة جائعة أراها في الحلم
من هناك سأعلن المطر..
مطرا يغسل زمننا القديم
أيامنا الثكلى
مدننا المدجنة بين الرطوبة
والوحل..
...
أحتاج ذاكرة جديدة
لأنسى..
أن الحب ورقة أخيرة
حين تتعرى الأرض
من أريجها الضوئي
 وفجأة..تسقط..
L’image contient peut-être : 1 personne, gros plan et intérieur

ديوان الشاعر ربا مسلم *أنتظرك بفارغ الصبر*



صدر مؤخرا   عن  دار  دبوان  - كيوان  للطباعة  والنشر-    الشاعرة  *ربا مسلم *  أنتظرك  بفارغ  الصبر * والتي تم  تقديمه  من  طرف  الناقدة  الأديبة  نجاح إبراهيم 

المقدمة :

ضوءٌ في الجدارِ المعتمِ
وقرأتُها.. بقلم الأديبة :نجاح إبراهيم
ساريةً من ضوءٍ ، في ليلٍ حزين وبارد.
تسعى، على الرّغم من قساوةِ الواقع، كي تنحتَ قصيدتَها لتضيء بها عتمة مساءٍ مكسور..
ترفو ما مزّقته الحرابُ ، في مشهد يخدشُ العين والقلب، لما فيه من خراب وفساد ورملٍ وملح..
واقع مثقل بالحزن والدّمع، تخترقه كما الضوء عند ولادة فجر ، وما الفجر إلاّ انبعاثها المنسوج من صهيلِ حرفٍ وعزيمة ، لكسر الغياب وفتحِ ممرّ نحو الأفق ، وانتظار المطر بفارغ الصبر والاحتراق.
في ديوانها" أنتظرك بفارغ المطر" قصائد أشبه ما تكون بترنيمة ، ترسلها الشاعرة (ربا مسلم)إلى الآخر /الرّجل، الذي يتمّم دائرة وجودها في وطن يظلّ حاضراً فيه. رسمت ملامحه، لأنه الوحيد الذي رقصت له قطراتُ دمها رقصة الحياة . فهل يوجد أجمل من الحياة حين تعصف بالموت واليباس، وتطلع كشغف وحيد يحيل الشاعرة من نقطة حبر عمياء إلى مجرة عاشقة؟ ولشدّة عشقها تستسيغ الجحيم ، سعادة تملؤها وإن أحرقتها:
" لا ضوء يشبهك
لا ليل له ظلك
لا فرح له ضحكتك
تمسك القلب بين يديك
فيتشهى البحر الغرق.."
والشاعرة بفارغ مطرها تنتظره، تنتظر الرّجل الذي تشتهي، لذا نجدها تربط في كثير من قصائدها بينه، هو الذي أحرق بحرُه ثغرَها ، فانسكبت القوافي، تضيئُها ملامحه، وبين الوطن ، وما عيناه إلاّ وطن وعشق ، وهي المتأرجحة بينهما:
" عيناك قصيدتا
عشق ووطن
وأنا المرتحلة بينهما
حباًلا يفنى
ألتحف اهدابك
وحدها تقهر برد أحلامي
تزملني من رجفة التشظي..
تكسر باب عزلتي .."
فالوطن، إنْ ضاع، ضاع كلّ شيء ، وبات على شفا هاوية وتشرد وانطواء، فليس إلاه، وذاك الرّجل الذي ترفعُ إليه الأناشيد ..
بالتأكيد، ليس كلّ رجل يستحوذُ على هذه المكانة ، ليكون بمثابة وطنٍ، ملاذٍ ودفءٍ ، يقضي على الضياع والبرد والصمت، وإنما الرّجل الذي يبني وطناً ، يفيضُ بالعطاء كنهر، فثمّة رجل فضحته الشاعرة ، وكشفت أوراقه ، وذلك حين همّ بكسر أغصان المدن، وقام بحرقها عن سابق إصرار بإسم الثورة والتغيير ، وبإسم الدّين ليغادر غير نادم عما اقترفته يداه من إثمٍ وفساد، وقد برعت حين حملته مسؤولية فقئ عينيّ الوطن، وأدانت فعلته المخزية:
" وأنت ترحل..
متأبطاً غدك
تجرّ وراءك
عيون الوطن المفقوءة
وظلال الأحلام المؤجلة
لا تترك الدمع يثقب قاربك
ليدفع عنك فاتورة
الفرح القادم.."
إنّ الذات الشاعرة عند "ربا مسلم" مؤمنة أيما إيمان برسالة حرفها ، الذي رهنته لأجل أرضٍ عشقتها، وستبقى لها عاشقة ما بقي الأزل، لهذا استطاعت أن تطرح من خلال هذا الإيمان الهمّ الإنساني المهيمن من أقصى الحرف إلى أقصاه ، من خلال قصائدها السّاحرة ، الغنية، التي تشي بمفاهيم جمالية وقيم وأهداف إنسانية ووطنية نبيلة . إذ إنّ مواضيعها تضربُ على وترِ الإنسان المعذّب ، الذي يحملُ جرحاً يطمح برفوه ، وبإبادة واقعٍ ملئ بالفقر والخيانة واليأس ، ليرسم مستقبلاً أجمل من خلال رؤية الشاعرة الباحثة عن تلك الجماليات المضيئة ، تدخل العتمة ، وبيدها فانوسها لتخرج بذائقتها المائزة ، المغارة الموحشة ،تصرخ بصوت عالٍ:" الغد أفضل، الغد نصوغه من نور :
" سأضرم النار في المطر
وأهبك كل أحلام الشجر
سأمسك الريح من خصرها
ألوي عنق الجغرافيا
وأحرق كل الأقاليم
التي لا تنتمي لمذهب عشقك
وأحضنك لملايين السنين.."
إنّ "ربا " تستطيعُ أن تتجاوزَ الحزنَ والمأساة لتحفر في الجدار المعتم نافذة، تنقلها إلى الضوء، والحلم، والندى المخضرّ كالأنجم البهية . فقصيدتها تمتازُ بطاقة راشحة بالأمل، والبعث، والحياة ، والرّغبة في تخطي واقع مؤلم ومنكسر، انعكس ذلك من خلال لغة رامزة، ومتقنة في أسلوب مبدع جعلته يحتضن الموضوع لتقدمه للمتلقي بطريقة شيقة ومدهشة، لغة جميلة نابضة بإحساس عميق ، وألفاظها منتقاة بوعي.، وإن كانت بعض القصائد تحتاج اختزالاً وتشذيباً، والابتعاد عن النثر ما أمكن ، بيد أننا- في كثير من القصائد- نستكشف في لغتها جماليات شعرية تعبّر عن تجربتها ومعاناتها من خلال صور شعرية تمورُ فيها الشفافية .
ونلمحُ طاقتها الداخلية من خلال التخييل، الذي اتخذته في بعضها ، كركيزة أساسية ، طاقة وهابة من استعارة وتشبيه ومجاز ، وهذا ما يجعلنا نقرأ قصيدتها باستغراق ، كأنما نتأمل فضاء أزرقاً ، يتماهى فيه أفقُ البحر مع ضفة السّماء :
" أبلسم الحلم الذي تفرقد
فوق نمارق غياب
أغرق في لج توق أمواجه تتطاول
على ما تبقى من عنادي
أرنو إليك وهماً على وهن
وفطام عذابي لماك.."
ليس لنا سوى أن نجزم على الفور، أن الشاعرة ترسم جملتها بإحساس رهيف وعناية لافتة ، لتهدل في فؤاد المتلقي ، تبني عشاً لتقيم أمداً.
فهي تسعى بكلّ لهفة لجعلها مغتسلة بماء الشعر، تنتمي إليه ، دماً إلى شريان ، تستمطر الضوء من ثقوب الليل، لهذا فقارئها يدركُ حلمها هذا، الذي يتقاطرُ من بين أصابعها إبداعاً سامياً ووهجاً يخترقُ جدارَ العتمة.
نجاح إبراهيم- سوريا