المسؤولة عن المجلة سلمى إبراهيم

السبت، 1 يوليو 2017

تتعدد الأحلام والإنتظار واحد بقلم الشاعرة *ســــحر زعترة*


L’image contient peut-être : 1 personne, sourit, gros plan

تتعدد الأحلام والإنتظار واحد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حيرى تلك الأماني
حين تلف وشاح
الرماد على عنق
السماء ،،
يرفع الحلم يديه
كل ليلة متضرعا
نحو السراب
نأى عنه ذلك الوميض
المتأرجح على خيوط
المسافات المتعبة ،،
هذيان يُقلب شكل
الإنتظار ،،
يراه مرة يلمع في
سلاسل الوقت ،،
ومرة يكون عند
الركن الحالك لآخر
رمق لروح شمعة
يطوقها الصمت ،،
وسط زمجرة التردد
أو يكون أحيانا
مرميا على رصيف
الحيرة
يحدق في انحناءات
الليل ،،

لم نلتق بعد
أنا والحلم
لم يكتمل عمر اللقاء ،،
يعصف بنا الحنين
مرات ومرات
في ممرات الارتواء
فأسير نحوه لانتظره
عند الساعة اللهفة
والشوق
في وضحِ القمر
أبقى هناك لأراه حقيقة
عند شجرة
خضراء لا عنوان لها
حتى مواسم الصفار ،،
ينهال على قلبي
جمود الدهشة ،،
لا أراه ،،
لا أعرف ملامحه
حاولت
رسمه
نحته
عزفه
كل الخيالات
باءت بالشرود ،،
أدركت حينها
وأنا أطيل النظر
عبر تجاعيد الجدران
حين تجرعني الوسن
حين ارتبك التثاءب على
وجنة الرجاء ،،
أدركت ،،
بل صدقت
أنني مازلت على قيد
الحلم ،،
أعدّ الأماني ،،
ومهما تعددّت ،،
يبقى الإنتظار
واحد ،،،،،،
ســــحر زعترة

عزف على أوتار الليل بقلم الشاعرة *سهام محمد*

Photo de Sihem Mohamed.

عزف على أوتار الليل 


على ناصية الحلم يتربع طيفك
الإشتياق يمشط جدائل الليل
يوقظ همس الحنين
من القلب ترفع ألواح الجوى 
إلى السماء السابعة
يستوقفني صوت الصمت
الآتي من مدن التاريخ
ويلقي بي في دم النخيل
ليت الفجر ينتظرني
حتى أكمل حلمي.......
ربيع العمر يستعجل الرحيل
وأنا المسافرة
عبر قطارات الأزمنة
أبحث عنك في الروئ
في نكهة عطر ليلي
في خطوط فناجين قهوتي
على أرى وجهك
أيها الفارس الثائر في أغوار
........................الروح
من أين جئت؟
كيف عبرت ؟
وحراس قلبي من أباطرة الروم
كيف أذبت الجليد ؟
وأقمت مملكة للوله
داخل قﻻع من كريستال
شرفاتها تطل على حدائق البوح
تراتيل الأمنيات ترتقي نحو تاج الأفق
عبر عيون الياسمين
من الوريد بدأ النشيد إلى المدى
متحد كل الأعراف والقوانين
فكنت بين أوراقي
قصيدة حب إستعصت عن كتابها
أغنية إمتزج فيها الإيقاع الفينيقي
بكل الحضارات
فكانت ملحمة من نور
تشق قلب الليل
كلما غاب القمر...............
سهام عاشقة الحرف
الشاعرة  سهام  محمد 

الخميس، 29 يونيو 2017

صورة على جدار القلب بقلم الشاعر*سمير الخلف*


L’image contient peut-être : 1 personne, costume

صورة على جدار القلب

ذكراك في قلبي وفي الصور
مهما توالت غفلة البصر
فالرسم يفنى في يد الزمن
والطيف يبقى مهلة القدر
أضنيتني بالهجر تحت ثرى
والفكر أمسى لعبة القدر
هيهات لو نعود في زمن
أنبيك ماجرى من البشر
وما جرى من كل مقتدر
صان الوفا وما وفى نذر
ياخالق الأكوان ما ذنبي
حتى يغيب الدفء من دثري
كنت الذي في العيد يحملني
فوق الريام البيض والدسر
كنت الذي أهواك أمنية
ترسو بلا أسم ولا كدر
كنت الذي بالعيد يسعدني
هدية تهدى بلا خفر
ذكرى لنا تقتات من كبدي
والكحل يخفي دمعة الأثر
ياحب ...غبت عن محاصرتي
تلفني يداك في السحر
تقول لي عيناك لي بصر
ياليته قد خانني بصري.......
سمير  الخلف 

فصل من غبار بقلم الشاعرة *وفاء شقير*

L’image contient peut-être : 1 personne, selfie et gros plan

فصل من غبار

مالي أراكَ تتسلل ُ
ناصية خاصرتي
تنفض ُدهشة َلقاء ٍ
أتعبه صدى عطرك
على بعد عناق ٍونيف
تشدُّ أصابعي البلهاء
في جمار الوقت
من بتلات ظفائر
رتلت ْصمتُ شفاه ٍيانعة
عبثاً تغادر خرائط
العتمة راحتها
تفكُّ خيوط الغلال
من قهقةِ عشب يقتاتُ
خبز الغيث
دلّني…… .
كيف أعلن ثرثرة
الوجنات عرسا ً
لمدائن العشق
في أنين الأبواب
كيف أشعل نار الصباح
في سراج يحتضر على
حواف شمعة يابسة
ذات مرة…… ..
قلتُ: لن يأتي إليّ سواك
يتضوعُ سجايا عطري
في شهد الحبر
يلونُ مياه وجهي
بحنطة القمح واللوز
أيامٌ مرت يا صاح ِ
كادت تنزف ضجيج الفجر
على قارعة الدقائق
لم يبقَ سوى ذاكرةٍ
تنوءُ في ربيع غابة
تعانق ثلاثة فصول
تلون وجه الأقمار
أما الفصل الأخير
فصار في جسد
حواء………
قصيدة ..
وفاء شقير 

الثلاثاء، 27 يونيو 2017

عودة الشوق بقلم الشاعرة *سلمى ابراهيم*

عودة  الشوق 

أتتبع آثار خطواتك 
خطوة ....خطوة 
أركض وراء أوراق الذاكرة 
المتطايرة نحوك 
و كأنك ريح لا تغادرني حتى 
تعود بعاصفة أقوى اشتياقا و أعمق
تخترق قلبي بنارك الوئيدة وتهدأ
ما أقسى عنادك وبعدي ..!!
جعلتني سبية الفراغ ..وزوابع الحنين
و ها قد قد صار جسدي من دونك يغري
المتنسكين....والباكين
.........
أ تأتي ....أم رحلت
ورحلت معك الأماني والأغاني
وتوارى خصامنا خلف ضبابية الشك واليقين
هل كان
وهما .....كذبا ...
هباء منثورا ...؟
****
ليلي يصلي في محرابك
ضجت روحي بالحزن
و رقد في جوف السكونِ..الأمل
إلى إشعار غير معلوم ....؟؟
و لو مضيت هناك
إلى آخر نقطة من صحرائي
لن أنسااااك
وحده منفاك يسكنني ويعتصرني
نبيذا للسنين القادمة
***
أنا الممتلئة بك
أتدلى من سقف الصمت
عناقيد حب..وعطر
كلما اشتهيتَني خمرة عشق ؟؟
من خان اللهفة واستباح سرَّنا..؟؟
من كسر كأسنا ... ... ؟؟
و قطع شراييني حتى
سال مني كل هذا التعب
وحدي من أطعمت دموعي لحمام الإنتظار ...؟؟
متى أعود من غربتك ؟؟
و يحتلني الخريف ..
ليتها تصير أشجاري
حافية الذكرى والذاكرة


بقلمي *سلمى إبراهيم*
10 /جوان //2017



L’image contient peut-être : une personne ou plus, texte et plein air

فوقَ هذا السّطر الذّهبي بقلم الشاعرة *لمى سلمان المتني*


فوقَ هذا السّطر الذّهبي

رسمتُكَ شِراعاً للنّور الخفي
لتتجلّى إليكَ ناصيةُ الجّوى
وتصيغُ لعينيكَ وشاحاً من مسامات النّقاء....
توسّدْ خافقي گمجرّة
وعِثْ عطراً من أنفاسكَ النّقية..
ثمّ فِضْ نوراً بين أثلام شمسي
ّ فغيابكَ في جفنيّ عتمةٌ وانطفاء...
أغمضْ عينيكَ 
واتبعْ نبضي
فقد غدا فجركَ مكاناً للأصيل
ونور مقلتيّ حلماً لتراتيل المساء....
بكَ أضأتُ نوافذ ضلوعي
وأسكنتُ براثِنَ جسدي بجبروت عطركَ
حتى أصبح قلبي محارةً لوجهكَ الوضّاء... 
من هامش شتاتك 
لمْلَمْتُ نمارقَ الحنين
لتغفو أرضي المنسيّة
فوقَ كتفِ البقاء...
على هذا السّطر الذّهبي
رسمتُكَ قبساً من أساطيرِ الملائكة
وعلّقتكَ مثوايَ الأخير
على صدرِ السّماء....
................................
لمى سلمان المتني

...صقيع دفء ...بقلم الشاعر * عدنان بصل*

L’image contient peut-être : 1 personne

...صقيع دفء ...

تنزلقُ حباتُ البَردِ
على خد الأنوثة
حياءً يُلبسُ الجمرَ 
ثوبَ صقيعٍ
يواري انبعاثَ الشوقِ
من عُمقِ الرغبةِ ..
و الحنين
أذهلني جُنونُ امرأةٍ
أصابعُها دفءٌ
تُطلقُ في الروحِ
لهيبَ الانتظار
وأنا الجالسُ
قابَ قوسينِ
من الغرق
ادفن كلَ سقوطِ رملٍ
سوادَ شعرةٍ
في بئرٍ عاقرٍ
نما على جمجمةٍ
جف شطها
من موجِ الرماد
كم أحتاجُ من صبرٍ
لأعبُرَ صداً تظللهُ
غيمةٌ مترديةُ الشفاه
فوق صحراءَ
 تاه عن ثغرها المطر
Adnan Basal
 14/6/2017

اللقاء القادم بقلم الشاعرة *سلمى إبراهيم*


اللقاء القادم 

عند لقائنا القادم 
كيف ستضمك شراييني 
و قد نزفت
آخر قطرتها الشاردة 
على الطريق المسافرة إليكَ.. 

كل النيازك
التي مرت في سمائي
لم تحقق حلمي
بالقبض على أنفاسك حية
فاغتالك بكلماتي
أسلمك جثة لقصيدة ....
أدفنك في ذاكرة زئبقية
لا تمحى .....
تتمدد بهطولك المفاجىء
تستبيحني دموعا
تؤجج مسامات الليل
***
وحدها النجوم شاهدة
أنني كل ليلة
أكتم أنفاس الحنين
أقطع أصابع النبض
التي تركض خلف طيفك ...!!؟؟
كلما غرقت في أعماق المجاز
أبحث عن مجرة
تتسع لي ولجتثك
كم مرة يجب عليَ
أن أغتالك بقصيدة ...؟؟

 بقلمي * سلمى إبراهيم *

L’image contient peut-être : une personne ou plus