المسؤولة عن المجلة سلمى إبراهيم

الأحد، 9 سبتمبر 2018

ماإعترفلك /بقلم الشاعرة سوزان المصري / سوريا

L’image contient peut-être : 1 personne, gros plan

ماإعترفلك
ما إعترفلَكْ أبدْ
إني أحبكْ
ما أبوحْ 
صعبِ أزهاري تِفوحْ
بعطرِ تخفيهِ الجروحْ
ما أعترفلكْ و لو إنها مُرة
و لا حتى و لو مَرة
يقولون عنيِ بنيَّهْ عنيده مثلِ العاصي لو تعشق
مثل ظبيةْ في الفلا ... حرةْ شريدةْ
حرفْها شبْهِ المُطرْ برّاقْ
صمِتْها يا نضرْ عيني قصيدة
من حبتْ .. تخبي بشعرِها أسرارْ
فيها جواهرِ العشقِ الفريدة ترسمْ هواها فارسٍ
على حصان الولهْ يِجري
من يشرقِ بليلِها ... يصبحْ نهارْ
يِحلقْ بي حنيني وما أبوحْ
مس الجنون يعتريني
يرتشفْ وجدي وأنيني
وكل الخلايقْ تسألْ بإصرارْ
من هو حبيبي ؟
لكن أبدْ ......ما اعترفْ
حتى و لو صلبوني
على جدارِ الشمس
حتى لو صرت قصة اليوم و عبرةِ الأمسْ
من عرفتك صارت حروفي شذية
صارت سطوري ندية يقولون الصمت أكبر خطية
و تفضح عيوني شجوني
و تشتعل ناري الخفية آااااااه
لو تدري يا بعد عمري
إنك وليفي
و وحدك الغالي عليا
################
Souzan Almasri
السبت 2016/12/3

السبت، 8 سبتمبر 2018

* سلمى* ..بقلم الشاعر محمود صالح / فلسطين

L’image contient peut-être : 1 personne


* سلمى* ..

من أيِّ أبوابِ الخلاصِ أحُجُّ إليكِ
وكلُّ حجيجِ الكلماتِ
سفَحْتُ دمَهمْ على مَذْبحِ عِشتارِك
وكلَّما قرأتُكِ تحسَّسْتُ بَشْرةَ الأرض 
وقبَّلتُ خاصِرةَ " النَّاصرة "
وترجَّلْتُ لمعانقةِ سمائكِ المقدسيَّة
وقطْفِ بُرتُقالِ الطُّهرِ وريْحانِ الفِداء
********
** أيُّها الشَّاعرُ المُزْهِرُ بالضَّوءِ
على شَجَرِ الرُّؤى
لِمَ تتأنَّقُ برموشِ الغياب
وتهتِفُ لجيادٍ أنتَ أجنحتُها
تُسطِّرُ الضَّوءَ المحروقَ على صَدْرِ الورق
تَنْقَضُّ بالفيضانِ على ضِفَافِ الهوى
وتصطادُ الطُّيورَ العابرةَ في سماءِ السُّطور ؟!..
قُلتَ لي مرَّةً
لا لِنشْعُرَ بالانتماءِ نُشاكِسُ الأشجارَ
لا لنُبدعَ نُداعِبُ غُرَّةَ الغُيُوم
ولا نُلاحقُ أعشاشَ العصافيرِ
لنعودَ بأحضانِ الوطن
قلتَ لي ..
القصيدةُ التي لا تليقُ بالمقاصِلِ
تستحِقُّ الرَّجْمَ
لن نُشيِّعَ ورودَها السَّوداءَ إلى مثواها الأخير
لها عِلَّةُ الحُروفِ وتجاعيدُ السُّطور
ولنا طُقوسُ الطُّوفانِ وسُلطانُ الجُنون
هُناكَ نضَعُ خَاتَمَ الوِصالِ الأبديِّ
في أصابعِ الزَّيتون
نغفو على صدرِ " حيفا " ويفْرَحُ الزَّيْزَفُون
********

محمود صالح 
" أناقة الغباب "

الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

حين ألقاك… ../ بقلم الشاعرة وفاء شقير/ سوريا

L’image contient peut-être : 1 personne, sourit, gros plan

حين ألقاك… ..

لاضير إن التقينا بين خمائل
الورق الممهورة بأقواس ٍ
طُرزت من تماثيل ممددة ٍ
على جنازة ٍ عارية ٍمن كفن
وبين هرولة عشق معلق ٍ
على أجسادنا الزرقاء
يظلل ُلقاء ًعاري َاليقين
حين ألقاك
أيها الراقد في صومعة الجليد
أغني كما طفلة تودع
حمامة ًتسللت خلسة
شقوق قفص ٍتثاءب
من وجع النوافذ…
حين ألقاك
يحملني الصباح إلى نهر ٍ
لا يخجل من نشوة الماء
المشتعلة بشفاه سواقيه
ليقطف أول قبلة ٍمن
جنون المطر
حين ألقاك
عجبا ًكيف تتغير هندسة
الكون في ذاكرة الأرض
ينبلج شبق النهار من أثداء الأفق
وينشطر صولجان قوس قزح
فيتساقط قمرا ًمن سماء التكوين
2
ما اعتقدت ُيوما ًأنك
أول من يدس ّ مرارة الرحيل
حينما جفت آنية الدواة
في غضب الصمت العقيم
بعثرت َمواسم الحصاد
بألف حكاية عطشى
فنادانا صوت العزلة
خانقاً صدره في مشكاة
محرقة ٍتنفض غبار الفرح
لا وقت لدينا ..فالمشهد الأخير
أومض ألوانا ًباهتة
كي يخضّر الماء من رفات الطّل
الهادل فوق مساحات القصيدة العاقر
3
فأنا يا أناي َلم أكن يوما ً
هامشا ًعلى ورق يابس ٍ
ولا لفافة تبغ ٍتطارد فنجان قهوتك
أنا امرأة اختصرت عنان الكلام
وأدركت الآن أن طقوس العشق
ماتت في مراثي العمر واحترقت
وفاء شقير 

*حاول* ...بقلم /الكاتبة مليكة الحامدي / المغرب

L’image contient peut-être : une personne ou plus

*حاول* 


لو قلتَ إنّي أحبكِ
هل تعلم ماذا سيطرأ على رحلتي ؟
ستكبر الرجولة .. 

و ستتحرّر الأعناق من ربطاتها
ليصبح الكونُ محضَ تصوّف ..
ذاك القاموس لا يلزم 

تلك الكتب مجرّدُ كذبة
وحدكَ ستعلم من أين تؤكل كتف القصائد
و كيف تُشمّر الأجفانُ عن أحداقها

لو قلتَ إنّي أحبكِ
سيحصلُ أن يصير لوني وحشيّ التعابير
و يصبحُ وجهي هادئاً كطراوة الصباح ..
و المليون سخيف الذين يقفون كحُصيّة في بلعومي
سيمرّون سائفين بلا غصّة
و الأجدى أن تلك التناقضات ستتسع لها فيزياء دهشتي .

لو قلتَ إنّي أحبكِ
ستسكتُ ساعتي الجائعة
كلما وضعتُ صحن
دقائقي على مواقد اللقاء
نسيتْ كيف تنضج القُبلة في سيارتي الفارهة
و أوراق التوت التي راكمتها لأحيكها شالاً أستر به وله الشهقات
ستهديها أنتَ لعاشق جبان

لو قلتَ إنّي أحبكِ
سأشرح للمغتربين على خارطة الحنين
كيف تسكنُ على أشراط الغيابِ
كفّاي
و كيف تمضي عزلتي
مولعة بالعيد
يُلهمها لغة الريح
طوافكَ بالياسمين حول التيار ..
الاعتراف طريقة سهلة أيّها الهامد ..
فلا تصدم المحاولة
لو أدركها الصحو .

مليكة  الحامدي 

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2018

ينقصُني يدكِ.. لأطير! / بقلم الشاعر "كـرار الجنابي" / العراق

ينقصُني يدكِ.. لأطير! 

…… 
كنزتُكِ ذات التركواز
الكثيف
تأكل من عمري
الوشاح..
محضُ خدعةٍ
يجبرني أن أركضَ واقفا
من لهفتي!
..

موجُ عينيك الهادر ..
علّمني..
ادمان الاحتضار
أنا الغارق يا إلهي!
دون ماء
..
يا آخر حبّة توت
امضغكِ على مهلٍ
كلما تذكّرتكِ
..
أسترق العطر و الطبيعة
حتى ينقطع منّي
خيط النظرِ
و تتوارين خلف الغياب
شمس لم تترك لوجه النهار
سوى الكآبة..
..
ينقصني يدكِ
لأطير لمصاف النجوم
التي تشبهكِ
فتنة / سحرا و إغراءً
..
كثيراتٌ مرقْنّ في بالي
وحدكِ تبيعين الحلوى
على باب روحي
تغلقين نوافذ الحزن
و تسدلين الستائر الجذلى
أعرف الليلَ من شعركِ الكثّ
و الصبح ضحكتك الخبيثة
..
لا تقفي مكتوفة الأماني
لنطير..
مثل جنيّات الفجر
و نحتضن غيمةً أو مجرّة!
نهرب كقاربينِ
رغم أنف البحر
نحو جزيرة العناق
دون اكتراثٍ لـنوايا الريح
..
نحن آخر سمكتين
مبللانِ بالهوى
نعرف أين مجرى النهر
متى نشهق شهقة الميلاد
و نضع حدّا للغرق!
..
لـــ الكرار
"كـرار الجنابي"

الاثنين، 3 سبتمبر 2018

مذ كبر أبي /بقلم الكاتبة غادة الباز /مصر


مذ كبر أبي 

أصبحت عيناه قصيدة تلوم العمر الذي مضى مسرعا.في كل ليلة أدفيء ساقيه بوهم حكاياتي الجميلة و أسامر معهندوب الوقت واﻷخبار العاجلةوأستحضر أصوات إخوتي الغائبين.نحن الذين كنا صغارا نحسب أذرعهم عصا موسى وعيونهم شبابيك التوت، ومضات النعناع، تلاوات الربيع.ننام عند أطراف قلوبهم نسمع أول بحة النداء.أول صرير صندوق الدموعوفي كل مرة حبينبت الياسمين غيومه البيضاء نشيدا حوليوتسكب العصافير تفاصيلها الخضراء تحت جلدي .يقول أبي حين يراني أشب كل ليلة لتراني عيون القمرثم أردف " يقاتلون القلب عراة ياأبي فأبتعد""أنت ابنة الريف مكتوب على ضفائركتاريخ القمح لن يغتال سنابلك الحقل لن تسقطي في ساحة العمر خاسرة".

غادة  الباز 

السبت، 1 سبتمبر 2018

ما يقوله الصمت../ الشاعرة أمينة غتامي/المغرب



L’image contient peut-être : ‎‎‎أمينة غتامي‎‎, sourit, gros plan‎

ما يقوله الصمت..

***********
ماذا يقول الصمت
لفراغات المرآة
قبل أن يتحول حجرا
يعترض طريق الريح؟
هي سطوة الأشياء الغائبة
تنتشي العدم..
لا بد من كوجيطو لغوي
يربط بين الكلمات والاشياء
بين عناوين بيوت لم نسكنها
وأخرى ضيعها البريد
بين مقاه ومحطات
تنبت بين السجائر والأصابع..
ذاك الشيء الغائب عن النظر
يكمل رسم المجاز..قد يسبقه
الى آخر المعنى
ليسقط في علبة صوتية
لا تكف عن الحفر..
فكيف أمنع يدي من التحديق
في غيمة
جف ماؤها تحت الجلد؟
*****
الكلمات المشطوبة
من جسد القصيد
تسقط من التأويل
كمشاجب عارية من معاطف الشتاء
أو..رسائل زرقاء عبثت بها الرطوبة
حين فطمت حليب الوجود
لهذا..كلما تنفس الهواء
خنقته زوائد الكلمات..
ودخلت الاشياء
في غيبوبة الحجر..
*****
أمينة غتامي/المغرب

لعنة الانسانية بقلم الشاعرة لمى سلمان المتني/سوريا

L’image contient peut-être : 1 personne, sourit, plein air et eau

لعنة الانسانية 

-----------------
هذي الروح
تتمرد على جسدٍ
ممزّق ...
تطردُ الصبوات من عميقِ جذوره ...
مثلومةً بانهياراتِ الصباح
الذي خارَ بين أكتافِ الحقدِ البارد
بجذوةٍ محمرّةِ الأخاديد....
أمشي بين تلولِ اللوعة
حافيةَ الأمل
مركزةً انتباه المقل
على سراديب موتٍ مغشيةٍ
بضبابٍ عثّ
وأسوارِ ظلامٍ متصدعة ...
أبحثُ
بين
غفواتِ الضمير
وأنيابِ الشّر
عن لقمةِ خيرٍ
أمضغُها بفارغِ الحزن ...
لأسدّ رمقَ الألم
الذي اجتاح النهار
في سويداء قلبي
المحترق ...
...
هذي الروح
تسري من باكورةِ الرّيح
عاصفةً بفجرٍ فاتر الشروق
لتقتنصَ سكون الليل
بلهيبٍ غامض المدى ...
وحنجرةٍ متناثرة الصدى ...
متوقفةً عن الغناء
برحيلٍ آثم ...
تنادي قهرها
فتتقطعُ حبال السماء
...
موتٌ مبرمجٌ
بلعنة الانسانية
يفرّ من دهاليزِ العتمة
مكسّراً أنغام الحلم التائه
وبقايا حياةٍ متّكئة على
شفير غفلة ...
...
دونَك الرحمةُ أيها النازفُ غدراً
فلن نترك مجاذيفك
تمخرُ عبثاً
بحرَهم اللعين ...
سنردمُ متاهات الحيرة
في أقداحِ سُكرتهم
مجتاحين ضبابيّتهم الهزليّة
و ظلامهم الأعور
بندفات صمودٍ
وزخات عنفوانٍ
وكثيرٍ من الصّبر الملائكي ..
مغتالين أشباه الرّجال
بغضبنا العاتيّ ...
...
هكذا كان يومنا الأسود
حين زارنا الشؤم
بلحيته المعفّرة بالدم
وخوذته الأجنبية
يرتقُ بسمَته الخبيثة
بالنار و المجازر
وحقل ألغامٍ مزيّف الطعنة ...
لا يحاصرُ أقدام العبور
و لا يوقفُ مسيرة الإباء